Pal24Logo
(خاص) .. "خيوط جديدة" تتكشف في جريمة قتل ميناس قاسم
نشر الثلاثـاء 14/05/2013 الساعة 19:04
(خاص) فلسطين 24 : قال زيدان قاسم جد المغدورة ميناس قاسم (21 عاما) إن التحقيق في قضية مقتل المغدورة جارٍ حتى هذه اللحظة، مضيفاً أن خيوطا جديدة بدأت تتكشف والتي ستقود "قريبا" للكشف عن الجناة، ولحساسية الموضوع فإن فلسطين 24 ستمتنع عن نشر بعض المعلومات التي حصلت عليها من أهل الفتاة.

وقال قاسم في مقابلة خاصة مع فلسطين 24 إن الشرطة الإسرائيلية طلبت من عائلة المغدورة عدم التعاون مع أجهزة الأمن الفلسطينية في القضية، مبررة ذلك بأن الشرطة الإسرائيلية لا تريد لخيوط الجريمة أن تتناثر.

زيدان قال إنه لن يلتفت لطلب الشرطة الإسرائيلية وإنه سيتعاون مع الأمن الفلسطيني أو أي جهة تساعد في الكشف عن الجريمة.

وأضاف جد ميناس أنه ذهب اليوم برفقه والدها إلى قسم الشرطة في "معاليه أدوميم" بناء على طلب من الشرطة لوضعهم في آخر المستجدات.

وأشار الجد أن الشبهات تحوم حول 3 شبان من حاملي الهوية "الزرقاء"، وأن خيوطا مهمة تكشفت للشرطة الإسرائيلية بعد فحصها لعدد من كاميرات المحلات في المنطقة التي "خطفت" منها ميناس.

و قال زيدان إن العائلة لم تتسلم حتى الآن تقرير الطب الشرعي، مرجحا أن يكون سبب وفاة ميناس هو الخنق، حيث تشير التخمينات إلى أن 3 شبان سيطروا على جسدها بينما قام أحدهم بخنقها بيديه.

وفي حال إلقاء القبض على الجناة قالت عائلة ميناس إنها لن تسمح بقتل الجناة لأن العائلة لن ترد على الجريمة بجريمة.

الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري قالت لـ فلسطين 24 إن نتائج التشريح الأولي لجثمان ميناس يظهر تعرضها لعدة كدمات، كما يبين التشريح الأولي أنها ماتت مقتولة.

وعن سير إجراءات التحقيق قالت السمري إن الشرطة الإسرائيلية تسعى للوصول إلى الجناة من خلال التعاون مع كل الجهات التي يمكن لها أن تفيد التحقيق.



"ميناس .. أرادت تأمين مصروفها بنفسها"

والد ميناس كان صرح بمعلومات لموقع جريدة القدس حول حياة ابنته و أيام اختفائها والعثور عليها فقال: تبلغ ميناس 21 عاما، انهت الثانوية العامة، ولم تلتحق بالجامعة، وكانت دائمة الجلوس بالمنزل ، لكنها أرادت أن تؤمن مصروفها الخاص بها، فوافقت أن تعمل في محل لصديق لي في القدس رواده من النساء فقط.. أثق بصديقي لابعد الحدود وكانت ميناس في مقام ابنته.. لم تواجه اثناء عملها لديه أي مشاكل، وكانت سعيدة ومرتاحة، ولم تكن مرتبطة او مخطوبة كما ذكرت بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.


"لا أثر لميناس"

وحول عملية الخطف، قال الأب إن ميناس تأخرت عن البيت لمدة نصف ساعة، فانتابنا الخوف والقلق حيال تأخرها. وأضاف: “حاولنا مرارا الاتصال على هاتفها النقال لكنها لم تجب، فأجرينا اتصالات هاتفية مع كل من يعرف ميناس، استخدمنا تقنية الجي بي اس GBS للكشف عن موقعها، فتبين انها في منطقة زعيم أي انها قريبة من منزلنا وغادرت عملها، مر الوقت حتى شارف التاسعة مساء زادت شكوكنا وقلقنا حول مصير ابنتنا، اتصلت بصديقي وسألته عن ساعة مغادرتها، فأشار الى انها غادرت حوالي الساعة السادسة والنصف. سألنا صاحب الحافلة التي أقلتها، وهو من معارفنا فقال انه قام بتوصيلها وانزالها باب المنزل.

وتابع: رجعنا الى تقنية الجي بي اس في محاولة منا للكشف عن موقعها ، فأعطانا اشارة عن مكان وجودها إلى جانب الجدار في العيسوية ، فاتجهنا الى المنطقة فورا ووصلنا اليها حوالي الساعة الحادية عشرة مساء من ذات يوم خطفها، قمنا بتبليغ الجهتين الاسرائيلية والفلسطينية، لمساعدتنا في الكشف عن مكانها، كنا بحاجة الى إذن مكتوب من الشرطة الاسرائيلية للبحث في تلك المنطقة، فاتجهنا الى مقر الشرطة الاسرائيلية في القدس، وواصلنا البحث حتى الساعة الرابعة فجرا، شعرت كأننا نبحث عن ” إبرة في كومة قش ” ولا سبيل للعثور عليها .. أمضينا ثلاثة أيام من البحث في ذات المكان، وضاقت سبلنا في البحث عنها ، بحثنا عنها في مختلف الاماكن التي من الممكن ان تساعدنا في الكشف عنها، وواصلنا البحث في اليوم التالي، وكثفنا اتصالاتنا مع الشرطة الاسرائيلية ، لكن لا جدوى”.


"وجدنا ميناس .. لكن جثة"

يقول الأب: صبيحة يوم الاثنين استدعوني لفتح تحقيق في الحادثة ، ثم غادرنا الساعة الثالثة ظهرا، اتصل شخص من السلطة بأحد اصدقائي، وقال ان هناك اخبارا جديدة .. وانتظرنا فترة من الزمن ثم عاود الاتصال بي، وقال بأن هناك اخبارا جديدة غير مطمئنة ، مشيرا إلى وجود أزمة سير خانقة، على طريق وادي النار، وأن هناك جثة فتاة في العشرينيات من عمرها ، وان علي التعرف عليها.



وأضاف: ذهبت فورا للتعرف على الفتاة ومنعوني من الوصول او الاقتراب خوفا من التأثير على مسرح الحريمة، اصررت على رؤية الفتاة ، نظرت الى الجثة فكانت هي ابنتي ميناس تعرفت عليها من خلال ملابسها وحذائها ، وحجابها ، كانت ملقاة في اسفل منحدر عميق ورأسها للاسفل ، لم تكن تعرضت لاعتداء، فملابسها تلف جسدها، بل لم تكن هناك اثار اي اعتداء حتى ” ملابسها ” كما هي لم تمس ، ولم تكن مصابة بأية حروق، أو اي تشوهات جسدية، سوى ان رأسها كان للاسفل ما ادى الى تصفية الدم في رأسها لذلك اصطبغ لونها بالاسود، وهنا أؤكد لم تكن قد تعرضت للحرق “.

وختم والد المغدورة: "ننتظر تقرير الطب الشرعي للكشف عن سبب الوفاة ، وبهذه المناسبة أناشد كل الناس.. وكل وسائل الاعلام بالكف عن مساس سمعة ابنتي الطاهرة ، ينتابني شعور بالاسف الشديد والعميق لمجتمعنا الذي يشهر بسمعة الناس ، ويحاول التشهير بسمعة ابنتي زورا وبهتانا".
الطباعة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة فلسطين 24 الاخبارية