هجوم على "فتح"

2017-04-21 12:16:09
آخر تحديث 2017-04-21 14:21:53

فلسطين 24 - تعرضت حركة فتح وتحديداً عضو لجنتها المركزية عباس زكي "ابو مشعل"، لهجومين متزامنين من مصدرين مختلفين على خلفية امر واحد، هو قيام "ابو مشعل" بتهنئة الرئيس السوري بشار الاسد بمناسبة "عيد الجلاء".

الهجومان شنهما الاعلامي السوري مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة فيصل القاسم وما يسمى بمنسق اعمال الحكومة الاسرائيلية بالمناطق الفلسطينية يؤاف مردخاي.

القاسم كتب عبر حسابه على فيسبوك قائلاً ان "حركة فتح الفلسطينية ترسل رسالة تأييد ومباركة لبشار الاسد بمناسبة عيد الجلاء بعد مجزرة الكيماوي مباشرة".

واضاف في هجومه "سلطة فلسطينية تجلس في احضان اسرائيل وتؤيد بشار الكيماوي زعيم حلف المطاقعة والمقاولة... شو تفسيرها؟".

وبعد ساعات بث القاسم منشوراً اخر يهاجم فيه هذه المرة الرئيس محمود عباس حيث كتب: هل لاحظتم أن اسرائيل على لسان رئيس الوزراء نتنياهو أدانت مجزرة الكيماوي الاسدية، بينما ارسل الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة تأييد ومباركة لبشار الاسد بمناسبة عيد الجلاء بعد المجزرة فوراً؟

اما مردخاي فوجه الهجوم تحديداً الى عضو عباس زكي الذي يشغل منصب مفوض العلاقات العربية في حركة فتح واصفاً اياه بـ"المتلون" وبأنه و"السفاح"؛ قاصداً الرئيس السوري، يشكلان ما اسماه "ثنائي مرح".

واضاف مردخاي عبر صفحته: قبل أن يجف #غاز_السارين عن جثث السوريين الذين قضوا في #المجزرة_الكيميائية التي نفذها السفاح #بشار_الأسد في #خان_شيخون, يجد عضو اللجنة المركزية في فتح, #عباس_زكي, #أبو_مشعل من المناسب أن يهنئ القاتل بشار ويصفه بالأخ بشار وذلك بمناسبة #عيد_الجلاء السوري.

وتابع في منشوره "أبو مشعل يفتخر أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب بشار والشعب السوري ضد الإرهابيين - وهل هؤلاء الأطفال هم الإرهابيون؟!قليل من الخجل يا أبا مشعل ! حقا, "اللي استحوا ماتوا".

وجاء هجوم القاسم - مردخاي في اعقاب التهنئة التي نشرت عبر صفحة القيادي في فتح عبر فيسبوك.