ليفني والأمم المتحدة!!

2017-02-13 11:29:26

الخطأ : لم تقبل الأمم المتحدة باقتراح تولي وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية.

وأرجعت السبب إلى أن ليفني تضم سيرتها الذاتية اتهامات باغتيالات وبارتكاب جرائم حرب.

..... 

الصواب: للأسف، ذكرت تقارير إعلامية أن منظمة الأمم المتحدة هي من قدمت اقتراح تولي تسيبي ليفني منصب مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية، غير مكترثة البتة بتاريخها الإجرامي ضد الفلسطينيين.

وتنحدر ليفني من عائلة يمينية متشددة، وعملت بمهام سرية في جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) لا تزال معظم فصولها طي الكتمان، وترقت في المناصب داخل الجهاز من فتاة إغراء تجند الجواسيس وتجمع المعلومات، إلى المشاركة في عمليات اغتيال مسؤولين فلسطينيين وعرب في أوروبا.

وكادت المسؤولة الإسرائيلية تعتقل في بعض الدول الأوروبية، ففي ديسمبر/كانون الأول 2009 صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب حينما كانت في زيارة إلى لندن، قبل أن تتمكن من الهرب خارج البلاد.

كما ألغت ليفني زيارة كانت مقررة للعاصمة البلجيكية بروكسل، في أعقاب إعلان النائب العام عن نيته توقيفها للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في غزة.

ولاحقتها كذلك منظمات حقوقية دولية بعد صدور تقرير غولدستون الذي اتهم مسؤولين إسرائيليين، منهم ليفني بالمسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في غزة، ونجم عنها استشهاد 14000 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء وتشريد آلاف الأشخاص، بعد أن فقدوا ممتلكاتهم وبيوتهم.