صاروخان وتنتهي سُفُنكم

2019-05-25 20:08:02

فلسطين 24- وسط التوتر بين طهران وواشنطن، أعلن الحرس الثوري الإيراني، امتلاكه صاروخين جديدين "سريين للغاية"، بإمكانهما إغراق السفن الحربية الأميركية في المنطقة، "في حال ارتكبت أي حماقة"، فيما أكدت الخارجية لقاء الوزير محمد جواد ظريف بالسيناتور الأميركية ديان فاينستاين، خلال زيارته لنيويورك.

وقلّل مرتضى قرباني، المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري الإيراني، من أهمية إرسال واشنطن سفناً حربية وآليات عسكرية إلى المنطقة، وقال إنّه "في حال ارتكبت حاملات الطائرات الأميركية أي حماقة صغيرة، فإنّ إيران تمتلك صاروخين جديدين سريين للغاية، يلقيان بهذه الحاملات إلى قاع البحر بطواقمها وطائراتها".

واستبعد قرباني وقوع مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أنّ الهدف من طرح "احتمال حرب أميركية على إيران" هو "ترهيب الشعب الإيراني بغية فصله عن نظام الجمهورية الإسلامية".

وأضاف في هذا الصدد أنّ "الصهاينة والأميركيين والبريطانيين يقومون بترهيب الإيرانيين عبر الترويج لمسألة الحرب"، مؤكداً "أننا لم ولن نكون دعاة الحرب، لكننا سنرد بقوة هائلة على أي اعتداء".

من جهته، قلل نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم السبت، من أهمية وجود حاملات الطائرات والسفن الأميركية الحربية في المياه الإقليمية، قائلاً إنّ "مسألة حضور السفن الأميركية في الوقت الراهن ليست مهمة، وليست عملياتية وتخضع بالكامل لسيطرة القوات العملياتية للجيش والحرس (الإيرانيين)".

وأضاف سلامي، وفقاً لما أورده "نادي المراسلين الشباب" الإيراني، أنّ المنطقة "تشهد اليوم أقل وجود لحاملات الطائرات والسفن الحربية الأميركية وحلفائها في الخليج، بينما كان يوجد سابقاً أكثر من 300 طراد، و5 حاملات للطائرات من أصل 9 حاملات للطائرات الأميركية في المياه الإقليمية".

وأوضح: "جميع السفن التي تدخل المنطقة لديها ناطقون باللغة الفارسية"، واصفاً ذلك بأنّه "دليل على اقتدار إيران".

وفي معرض رده على سؤال بشأن المناورات العسكرية الإيرانية، خلال العام الإيراني الحالي (بدأ في 21 مارس/ آذار)، قال إنّ "القوات المسلحة (الإيرانية) تقوم بالتخطيط لمناورات مختلفة في كل عام وإجرائها"، من دون أن يكشف موعدها.

وتعبر السفن والقطع البحرية بشكل يومي من المياه الإيرانية في مضيق هرمز، والتي هي الأكثر عمقاً من مياه الجانب العماني من المضيق. وتخضع هذه المياه لإشراف عسكري وأمني للحرس الثوري الإيراني الذي يوجه أسئلة اعتيادية لهذه السفن قبل عبورها المياه الإيرانية.

وبحسب المصادر العسكرية الإيرانية، فإنّ السفن الأميركية لا تزال تتعاون مع القوات البحرية للحرس، وتردّ على الأسئلة الاعتيادية حين العبور من الجانب الإيراني من مضيق هرمز، ولم يطرأ أي تغيير على سلوك السفن الأميركية، بعد تصنيف واشنطن الحرس الثوري الإيراني "جماعة إرهابية"، الشهر الماضي.