"لا يمكن ان نظل نعترف باسرائيل"

2019-05-26 17:30:26

فلسطين 24 - سلم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، رسالة من الرئيس محمود عباس إلى نظيره الجنوب أفريقي الجديد سيريل رامافوزا، شملت شرحا وافيا عن الأوضاع الفلسطينية الحالية، ومخطط القيادة للتصدي للمخطط الأمريكي الإسرائيلي في المرحلة القادمة. فيما أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية، أن القيادة ستعيد النظر بكل الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، بما في ذلك الاعتراف بها.

واستقبل رامافوزا، الذي انتخب في مايو الجاري رئيسا للبلاد، مجدلاني، عقب مشاركته مبعوثا عن الرئيس عباس في مراسم التنصيب.

وسلم مجدلاني خلال المقابلة، الرئيس رامافوزا رسالة خطية من الرئيس محمود عباس، وأكد أن الرئيس يتطلع لأن تشهد فترة رئاسة رامافوزا “مزيدا من التعاون بين دولة فلسطين وجنوب أفريقيا، كما وضعه بصورة الأوضاع السياسية”.

وقدم خلال اللقاء شكره لجنوب افريقيا على قرارها بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع إسرائيل، في خطوة قال إنها “تشكل دافعا وتشجيعا لدول أخرى للقيام بها”.

ودعا مجدلاني جنوب افريقيا للتحرك لإنقاذ “حل الدولتين”، ودعم دولة فلسطين في خياراتها في ضوء الحل الأحادي الجانب (الأمريكي-الإسرائيلي)، ورؤيتها بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام طبقا لمبادرة الرئيس عباس على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

وأكد الرئيس رامافوزا استمرار دعم جنوب أفريقيا، لنضال الشعب الفلسطيني، وحقه بتقرير المصير، لافتا إلى أن جنوب أفريقيا ستقوم بكل ما يلزم للوصول لحل عادل، وبما يضمن تحقيق السلام طبقا للشرعية الدولية.

كما التقى مجدلاني مع وزيرة الخارجية والتعاون الدولي لينديوي سيزولو، ووضعها في صورة آخر المستجدات السياسية، ومواصلة العمل الدبلوماسي المشترك بدعم جنوب افريقيا لدولة فلسطين في كافة المحافل الدولية.

وتأتي زيارة مجدلاني في إطار خطة التحرك السياسية التي أعدتها القيادة الفلسطينية، لمواجهة مخطط “صفقة القرن”، والتي شملت إرسال العديد من الوفود للعديد من العواصم العربية والأجنبية.

وكان نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، سلم قبل يومين رسالة من الرئيس عباس إلى نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، كما عقد اجتماعات قبل وصوله بيونغ يانغ، مع مسؤولين صينيين في بكين.

وفي السياق، قال اشتية، أنه سيتم إعادة النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل، وأنه “لا يمكن الاستمرار في الاعتراف بإسرائيل بينما هي لا تعترف بنا”.

وأضاف اشتية خلال كلمته في افطار أهالي الشهداء والأسرى، الذي أقيم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية: “اسرائيل تشن علينا حربا حول الرواية، تريد أن تزور روايتنا حول الاقصى، والرواية المسيحية حول الكنيسة، لتطغى الرواية اليهودية، فمهما عملت لن تزور التاريخ لأن جذورنا ضاربة في هذه الأرض”.

وتابع: “نحن اليوم نرسم ملامح مرحلة جديدة أهم هذه الملامح تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني على أرضه، وسنعمل في الحكومة التي هي أحد أوتاد تعزيز شرعية الرئيس محمود عباس، على تعزيز صمود المواطنين وإنهاء الانقسام ووحدة الشعب الفلسطيني بالجغرافيا والديمغرافية والمؤسسات، ونريد خلق تنمية اقتصادية متوازنة بين محافظات الوطن”.