الإفراط في التفكير يدمر العلاقة

2019-06-27 09:36:16

فلسطين 24 - في الكثير من الأحيان يعمد أحد طرفي العلاقة الزوجية إلى الإمعان في التفكير في كل شاردة وواردة تحدث معه ومع شريك حياته، الأمر الذي قد يتسبب بحدوث الشقاق بينهما ويساهم في إحداث شرخ كبير في علاقتهما قد يكون له عواقب وخيمة.

وللتعرف على أضرار الإفراط في التفكير على العلاقة الزوجية، أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا، العواقب التالية التي تترتب على هذا السلوك، على النحو التالي:

1- التفكير في مغزى تصرفات الشريك
إن التفكير المفرط في مغزى تصرفات الشريك، قد يقودك للوصول إلى استنتاجات خاطئة عنه، وبالتالي تنشأ بسبب ذلك المشاكل بينكما، لذا لا بد من أخذ تصرفات الطرف الآخر بشكل طبيعي دون اللجوء إلى تأويلات قد تلحق الضرر بعلاقتك معه.

2- التركيز على الوقت الحاضر
حاول عدم التركيز على ما يحدث في الوقت الحاضر والمبالغة في التفكير في مجريات الأحداث بينك وبين شريك حياتك، لأن ذلك قد يعود على علاقتك به بنتائج سلبية عديدة. وبدلاً من ذلك حاول أن تعطي كل شيء حقه دون أي زيادة أو نقصان، والتفكير بما هو آتٍ، إضافة إلى تركيز التفكير والجهود على ما يمكن إنجازه في المستقبل لتطوير حياتك برفقة من تحب.

3- التفكير المفرط بالأشياء التافهة
إن التركيز على أشياء بسيطة لا تعجبك في تصرفات الشريك، قد يمنعك من التفكير بعقلانية، ويساهم في تفاقم المشاكل الزوجية التي يمكن حلها بالتركيز على القضايا الهامة وترك سفاسف الأمور جانباً.

4- التفكير المفرط في الأمور السلبية
قد تواجه الحياة الزوجية مشاكل ومعضلات يصعب حلها، ما يدفع أحد طرفي العلاقة الزوجية للإفراط بالتفكير بهذه المشاكل، دون التفكير بإيجاد طرق فعالة لحلها. وهذا بالطبع يساهم في تفاقم هذه المشاكل، ويعرض العلاقة مع الشريك لخطر كبير.