ضعف اقبال في رئاسيات تونس

2019-09-15 17:32:50

فلسطين 24 - دعا الرئيس التونسي، محمد الناصر، الناخبين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية، لتكريس الديمقراطية الوليدة في البلاد، فيما نفت حملة مرشح النهضة، عبد الفتاح مورو، شائعات حول تعرضه لـ”وعكة صحية”، في حين دعا حزب نداء تونس أنصاره للتصويت للزبيدي الذي قال إنه سيواصل نهج الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

وافتتحت، صباح الأحد، مراكز الاقتراع في تونس، حيث يشارك 7 ملايين ناخب في التصويت لـ24 مرشحا يتنافسون للوصول إلى قصر قرطاج، في انتخابات يتوقع أن تؤثر بشكل كبير في الأوضاع القائمة في البلاد، خصوصا أنها تأتي قبل أيام من الانتخابات البرلمانية، الاستحقاق الانتخابي الأبرز في بلد يعاني صعوبات اقتصادية واجتماعية كبيرة.

وخلال مشاركته في عملية الاقتراع في ضاحية سيدي بوسعيد (شمال شرق العاصمة)، دعا الرئيس محمد الناصر التونسيين إلى تكثيف مشاركتهم في عملية التصويت لـ”تكريس مبادئ المواطنة وسيادة الشعب وعلوية القانون، وهي المبادئ التي بني عليها دستور الجمهورية”.

من جانب آخر، نفت حملة مرشح حركة النهضة، عبد الفتاح مورو، شائعات تحدثت عن تعرضه لوعكة صحية، إذ دون رئيس الحملة، سمير ديلو، على موقع “فيسبوك”: “أقصى درجات الانحطاط والوضاعة ما يتمّ ترويجه حول وعكة مزعومة لمرشّح منافس! من تروّجون الإشاعات حوله، بإمكانكم مواكبة تصويته غدا بمدرسة الطيب المهيري بالمرسى. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.

وبعد ساعات، بثت إحدى الصفحات المساندة لعبد الفتاح مورو فيديو له وهو يصوت في أحد مراكز الاقتراع، حيث عبّر مورو عن سعادته بالتصويت الذي قال إنه حق دستوري وواجب قانوني، و”أصبح من حقي وحق أمثالي الذين حرموا منه سابقا.. بموجب ثورة مات فيها عدد من شبابنا وجرح فيها العدد الآخر”.

فيما دعا حافظ قايد السبسي، الممثل القانوني لحزب نداء تونس، أنصاره إلى التصويت لصالح المرشّح عبد الكريم الزبيدي، إذ دون في رسالة موجهة لقيادات الحزب عبر تطبيق “واتساب” (تلقت القدس العربي نسخة منها): “أدعو كل إطارات ومناضلي حركة نداء تونس إلى العمل الكبير غدا من أجل إعادة الأمل للتونسيين، ومواصلة نهج المرحوم الزعيم الباجي قايد السبسي في إعلاء شأن تونس، وذلك بالتعبئة للتصويت الكثيف للسيد عبد الكريم الزبيدي، رقم 10. قادرون على الانتصار، فلنحققه لتونس”.

وتوافد عدد كبير من الناخبين، خلال ساعات الصباح الأولى، إلى مراكز الاقتراع، إلا أن هيئة الانتخابات تؤكد أن نسبة المشاركة “متواضعة”، إذ لم تتجاوز حتى الآن 1 في المئة، وسط تفوق الشيوخ على الشباب في نسبة الإقبال، إلا أنها توقعت تحسنا كبيرا في عدد المشاركين في ساعات الظهر.

من جانب آخر، واجهت عملية الاقتراع بعض الحوادث الأمنية، إذ تعرض عنصر أمن مكلف بحراسة أحد مراكز الاقتراع إلى الاعتداء بآلة حادة من قبل مجهول في حي هلال غربي العاصمة، قبل أن يتم إيقاف المهاجم من قبل عناصر الأمن والجيش.

وأصيب عنصر حرس بطلق ناري في ولاية الكاف (شمال غرب تونس)، فيما أشارت بعض المصادر إلى أن العملية تمت بـ”الخطأ” خلال قيام عنصر الأمن بتنظيف سلاحه، وتم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة، فيما لم يتم الحصول على معلومات أكثر حول هذا الأمر.

وتغلق مراكز الاقتراع الـ30 ألفا أبوابها في الساعة السادسة مساء، قبل أن تبدأ عملية الفرز، على أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية يوم الإثنين.