لبنان: عودة نسبية للحياة الطبيعية

2019-10-31 14:05:11

بيروت- وكالات- فلسطين 24- بدأت العاصمة بيروت، اليوم الخميس، تعود للحياة الطبيعية "نسبيًا"، خصوصًا بعد استجابة المتظاهرين والمعتصمين للسلطات بفتح الطرقات، بهدف منح فرصة لكلمة مرتقبة للرئيس ميشال عون.
ويأتي ذلك بعد القرار أمس بإعادة فتح الطرقات، والذي لقي تجاوبًا من المتظاهرين، لكن مجموعات منهم أبدت اعتراضها، داعية إلى استمرار إغلاق الشوارع حتى تحقيق جميع المطالب التي انطلقت لأجلها الاحتجاجات، والداعية إلى رحيل الطبقة الحاكمة برمتها.
باشرت القوى الأمنية رفع العوائق التي وضعها المحتجون عند الطرق الرئيسية والتقاطعات والجسور، دون حصول تصادم مع المتظاهرين.
وأعاد الجيش فتح طرقات شتورة وبر الياس في منطقة البقاع الأوسط، التي تربطه بالبقاعين الغربي والشمالي، كما تربط لبنان بسورية من جهة الشرق. كما أعاد فتح طريق المرج، الرابط بين قرى البقاع الغربي والبقاع الأوسط.
وغداة استقالة الحريري فُتحت معظم الطرق، أمس الأربعاء، خلال النهار وعادت حركة السير إلى طبيعتها، إلا أن المشهد تبدّل مساءً وعاد المحتجّون إلى الشوارع انطلاقا من طرابلس في الشمال وصولا إلى مناطق أخرى في الوسط الساحلي، وفي بيروت والجنوب، مؤكدين أن الثورة لا تهدف فقط إلى إسقاط الحكومة وأنهم مستمرون في حراكهم حتى تحقيق كل مطالبهم.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن عدة طرق أخرى خارج العاصمة لا تزال مقفلة اليوم، في العبدة في أقصى الشمال اللبناني وبعض الطرق في طرابلس، أبرز مدن الشمال، ومحلة تعلبايا في البقاع شرقي لبنان.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن محتجين، القول إنهم سينتظرون كلمة الرئيس ميشال عون مساء اليوم الخميس، وفي أعقابها سيتخذون القرارات المناسبة.
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله، اليوم، عن مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية "سيتمهّل في الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة، ريثما تتضح مآلات التأليف". وتوقعت المصادر، بحسب الصحيفة، "أن يدعو عون إلى الاستشارات بين نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل".