سلسلة اغتيالات اسرائيل لقادة المقاومة

2019-11-13 12:06:54

فلسطين 24 - مؤسس حركة حماس، قادة الأذرع العسكرية في حماس والجهاد الإسلامي، وقادة آخرون، جزء من مئات عمليات الاغتيال التي نفذت في قطاع غزة والضفة الغربية خلال ال 20 عام الأخيرة.

اغتيال رئيس أركان حركة حماس أحمد الجعبري في العام 2012 كان الرصاصة التي افتتحت عملية ” عمود السحاب” في قطاع غزة، واغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا أعطى الإشارة لجولة تصعيد جديدة، هذه  فقط جزء من عمليات الاغتيال الجدية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وعن تاريخ الاغتيالات الإسرائيلية كتبت يديعوت أحرنوت، 22 حزيران 2002، كانت عملية الاغتيال المركزية الأولى في قطاع غزة، بعد سلسلة اغتيالات استمرت لعامين في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي اغتيل خلالها أمين عام الجبهة الشعبية أبو علي مصطفى، والذي تم اغتيال الوزير رحبعام زئيفي رداً على اغتياله.

وكذلك خلال عامي الاغتيالات  في الضفة الغربية تم اغتيال القيادي في التنظيم رائد الكرمي في طولكرم، عملية اغتيال أدت لتدهور الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، قادت في النهاية لتنفيذ عملية “السور الواقي”.

وعن الاغتيالات في غزة كتبت الصحيفة العبرية، في صيف العام 2002 كان على لائحة ال F16   صلاح شحادة قائد الذراع العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، وفي قذيفة تزن طن ألقتها طائرة إسرائيلية، قتل معه مساعده، و14 مواطناً آخرين، من بينهم زوجته وابنته.

وعن اغتيال الشيخ أحمد ياسين كتبت الصحيفة العبرية، في 22 مارس 2004 تم اغتيال القائد الروحي لحركة حماس،  عملية اغتيال أحمد ياسين كانت نقله في عمليات الاغتيال، حيث يعتبر مؤسس حركة حماس، والذي  كان مقعداً، وملازماً لكرسي متحرك، وهو من يصدر التعليمات لتنفيذ عمليات الأسر والقتل وتنفيذ العمليات الانتحارية (حسب وصف الصحيفة العبرية)، في العام 1989، عامان بعد تأسيس حركة حماس مع عبد العزيز الرنتيسي، والذي اغتيل شهران بعده، اعتقل وحكم بالسجن المؤبد.

وضعه الصحي تدهور في المعتقلات الإسرائيلية، أفرج عنه  في العام 1997، بعد محاولة الاغتيال الفاشلة لخاد مشعل في الأردن، بعد الإفراج عنه عاد لقطاع غزة، وعاد للعمل في المقاومة ضد “إسرائيل”.

بعد انهيار الهدنة مع حماس في العام 2003 كانت أول محاولات اغتياله بعد إلقاء عبوة تزن نصف طن على مبنى كان فيه مع اسماعيل هنية، إلا أن الاثنين نجوا من محاولة الاغتيال.

نصف عام بعد المحاولة الأولى، كانت نهاية أحمد ياسين حسب وصف الصحيفة العبرية، 3 صواريخ من نوع  هيلفاير أطلق من مروحية إسرائيلية عليه وهو خارج من المسجد، اثنان ممن يخدمونه، وستة أشخاص آخرين قتلوا في عملية القصف، ومحاولة لإدانة “إسرائيل” في محلس الأمن بعد عملية الاغتيال فشلت.

المهندس يحيى عياش اغتيل في العام 1996 بواسطة هاتف خلوي مفخخ، في حينه لم يتضح من سيكون خليفته، “الإرهابي رقم 1” محمد ضيف لازال على قيد الحياة، وفي جميع الحالات،  “إسرائيل” اغتالت اليد اليمنى للاثنين من الجو قبل 15 عاماً وهو عدنان   الغول، من قيادات الجهاز العسكري لحركة حماس، وظهر على الرادار الإسرائيلي بعد أن قام بتجهيز المتفجرات في العمليات  القاتلة على مفترق بيت ليد، وديزنكوف سنتر في العام 1996.

بعد هذا التاريخ استمر في العمل ضد الإسرائيليين لسنوات، وقتل منهم آخرين، الغول والذي كان يطلق عليه “أبو الصناعات العسكرية الفلسطينية”، وكان المسؤول عن تصنيع صواريخ القسام الأولى، وعن تطوير مداها، في اكتوبر من العام 2004 اغتيل بصاروخ من مروحية إسرائيلية، مع شخصية عسكرية رفيعة من حركة حماس.

14 ديسمبر 2012ا تم غتيال رئيس أركان حماس، أحمد الجعبري كان يعتبر رسمياً مساعد محمد ضيف، رئيس الجهاز العسكري لحركة حماس، بعد إصابة ضيف تحول الجعبري للقائد الفعلي لكتائب عز الدين القسام، وهو من خطط لأسر جلعاد شاليط، وهو من وقع على اتفاق صفقة التبادل في العام 2011,

عام بعد صفقة التبادل أغلقت “إسرائيل” الحساب مع الجعبري (حسب وصف الصحيفة العبرية)، تم اغتياله  بعملية قصف من طائرة إسرائيلية مُسيرة، وفي عملية أشرف عليها رئيس جهاز الشاباك آنذلك، ونائبه نداف أرجمان، رئيس الجهاز الحالي، وكان معه في المركبة رائد العطار، قائد كتائب القسام في المنطقة الجنوبية، والذي اغتيل بعد عامين من اغتيال الجعبري.

وشكل اغتيال الجعبري بداية عملية “عمود السحاب” على قطاع غزة، عملية استمرت أسبوع أطلق خلالها 1500 فذيفة وصاروخ من قطاع غزة، وكانت المرّة الأولى التي تطلق فيها صواريخ على منطقة الوسط.

21 آب 2014، اغتيل قائد المنطقة الجنوبية  في قطاع غزة، كان ذلك خلال عملية “الجرف الصامد” التي استمرت 50 يوماً، حينها وجهت انتقادات حادة للجيش الإسرائيلي لفشله في إغتيال قادة حماس والجهاد الإسلامي من الجو، ولكن عملية واحدة  بعد أكثر من شهر على بدء العملية غيرت مجرى الخطاب، ثلاثة من القيادات الرفيعة لحركة حماس تم اغتيالهم معاً، هم رائد العطار، محمد أبو شماله، ومحمد برهوم.

وحسب الصحيفة العبرية، العطار قائد القسام في منطقة رفح، كان  الأخير من الأحياء  المسؤولين عن أسروا جلعاد شاليط، وأبو شماله كان قائد المنطقة الجنوبية في حماس، وبعدها بثلاثة أيام تم اغتيال محمد الرول المسؤول المالي لحماس.

5 مايو 2019 تم اغتيال الصراف من إيران حسب وصف يديعوت أحرنوت، في جولة المواجهة التي كانت في مايو/أيار من العام الحالي، اغتيل من الجو ، وهو حامد الخضري، وكان الخضري حسب الإدعاء الإسرائيلي المسؤول عن نقل مبالغ مالية ضخمة للفصائل في قطاع غزة من إيران بعد شركة الصرافة الخاصة به، وكانت هذه عملية الاغتيال الأخيرة حتى تم صباح الثلاثاء اغتيال بهاء أبو العطا.

ابو العطا لم يكن القيادي الأول من الجهاد الإسلامي الذي تم اغتياله في قطاع غزة، في العام 2013 تم اغتيال مقلد حميد، من قادة التنظيم في قطاع غزة، وبعد عام تم اغتيال بشير دبش، قائد الجهاد الإسلامي في غزة، وفي العام 2006 اغتيل محمد خليل، في العام 2007، تم اغتيال أربعة أشخاص من المنظومة الصاروخية لحركة الجهاد الإسلامي، وفي العام 2014 اغتيل دانييل منصور، والذي كان قائد المنطقة الشمالية في الجهاد الإسلامي، وبهاء أبو العطا خلفه في المنصب.

مدار نيوز