"علاقتنا حياة أو موت"

2019-11-19 21:59:40

فلسطين 24- قال نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري إن ردنا على ورقة الرئيس عباس حول الانتخابات جاهزة وننتظر وصول رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر لغزة لاستلامه.

 

وأضاف العاروري في لقاء خاص لفضائية الأقصى مساء الثلاثاء، تسلمنا ورقة من أبو مازن عبر حنا ناصر واتفقنا مع الفصائل على جملة محددات بشأن الانتخابات أهمها مشاركة القدس فيها وانتخابات تشريعية ورئاسية".

 

وشدد على أن الفصائل متفقة على ضرورة إصدار مرسوم أو مرسومين بتواريخ محددة لكل انتخابات، كما تم الاتفاق على إجراء انتخابات للمجلس الوطني قد لا يحدد تاريخها لكن يجب أن تقام".

 

وأوضح العاروري أن هناك مقدمات ضرورية لإجراء انتخابات تعبر عن الشارع وأهمها حرية العمل وتكافؤ الفرص واحترام النتائج.

 

وقال: نحن جاهزون للمضي قُدمًا نحو انتخابات نزيهة، وأن وحركة حماس لن تكون حجر عثرة أمام أي انتخابات نزيهة والمصلحة الوطنية أن تجري انتخابات حرة ونزيهة ومجلس تشريعي يأخذ دوره الوطني في تبني مصالح الشعب.

 

وحول العلاقة مع حركة الجهاد الإسلامي قال نائب رئيس حركة حماس أن "الشراكة مع الجهاد الإسلامي بالنسبة لنا حياة أو موت فهي "مرتبطة بالمقاومة ومستقبلها".

 

وأشار بشأن التصعيد الأخير واغتيال القائد بسرايا القدس بهاء أبو العطا أنه "بعد عملية الاغتيال مباشرة تم الرد من جانب الأخوة في الجهاد وهذا طبيعي، وكان من المفترض ان يتم تنسيق بين الاخوة في الميدان لكن هذا لم يحدث".

 

مستدركًا حصل لغط في موضوع رد المقاومة ودخول حماس أو عدم دخولها، ودخل الاحتلال وبعض الجهلة على الخط، لكنه أشار إلى أن تأخير الردّ أمر قائم حصل في السابق عدة مرات.

 

وأكد أن "المقاومة تختار الرد في الوقت المناسب وأحيانا يقوم فصيل واحد بالرد وترتيب وآلية الردود تكون تخصص المقاومة في الميدان".

 

وذكر أن التصعيد الأخير الذي كان منتصف هذا الشهر بدأ لأن المقاومة ردت على هذا العدوان وتدخل الوسطاء وتمت تهدئة، متأملاً أن يكون الاحتلال "تلقّن درسًا مهما بعد رد المقاومة".

 

وقال: "كنا حريصين منذ نشأة المقاومة في غزة على أن ننظم الجهد ونخلق وسائل تعاون وتكامل وصولاً للغرفة المشتركة وهو إنجاز كبير"، مشيرًا إلى أن اجتماعًا على المستوى القيادي سيعقد قريبًا بين الحركتين.

 

وقال العاروري إن الثورات التي لم تكن موحدة لم تحقق انتصارًا، أما الثورات التي كانت لها رؤية واحدة في الأهداف والوسائل فتنتصر.

 

وحول ما تردد مؤخرًا حول الحديث عن إبرام صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال، قال القيادي بالحركة إنه جرت أكثر من مرة تحركات بهذا الموضوع لكن لم نلمس جدية لدى الحكومة الإسرائيلية في استعادة جنودهم والقيام بصفقة تبادل.

 

وحول استمرار اعتقال السلطات السعودية للعشرات من الفلسطينيين في سجون المملكة، قال العاروري إنه الرياض لم تُقدم أي ديل على مخالفة أولئك المعتقلين في سجونها للقوانين أو إساءتهم لها بالقول أو الفعل "ونأمل بالإفراج عنهم".

 

وقال: "أتحدى أن يكون أحد من هؤلاء المعتقلين تعرّض للمملكة، لافتًا إلى أنهم يعملون في إغاثة شعبنا ولم نكن نتوقع أن تعتقل دولة عربية أشخاصًا يُساعدون بلدهم التي ترزح تحت الاحتلال".