حقائق للتعافي من أزمات الزواج

2020-01-13 13:28:20

فلسطين 24 - إذا تعرّضتِ لأزمة في زواجك، لا تتوقّعي أن تعود الأمور إلى سابق عهدها بسرعة، فقد يحتاج الأمر إلى فترة للتعافي، تطول أو تقصر حسب عوامل متعددة. وفيما يلي، 3 حقائق يجب أن تعرفيها عن التعافي من أزمات الزواج.
 
1- البشر يتخطّون الألم بنحو مختلف وفترات زمنية متفاوتة
قد تتعرّضين لنفس الموقف أنتِ وصديقتك، ولكن إحداكما يمكنها التعامل مع آلامها وتخطّيها بسرعة، والأخرى تحتاج إلى فترة أطول للتعافي. لا يمكن القول إن هناك طريقة صحيحة، ولكن علينا تقبّل فكرة أن البشر يختلفون في ردود فعلهم وتقبّلهم للظروف وتحمّلهم للآلام، والوقت الذي يحتاجون إليه للتعافي منها، هذه الفكرة تفيدك في تقبّل بطء استجابتك للتعافي، وأيضاً تقدير موقف شريك حياتك إذا كان يعاني هو من بطء تخطّي الألم.
 
2- بعد أزمة كبيرة، لا تتوقّعي أن تعود الأمور كما كانت عليه
ما سبق لا يعني عدم حصولك على علاقة صحية وسعيدة، ولكن سوف تتطلّب حياتك بعد الأزمة أشياء جديدة لإنجاحها واستقرارها. على سبيل المثال، إذا كانت أزمة زواجك حدثت بسبب الخيانة، فبعد تخطّي الأزمة، والغفران لزوجك، سوف يكون بحاجة إلى إجراء بعض التغييرات في نمط حياته من أجل طمأنتك وإعادة بناء الثقة.

بمعنى أن الواقع يفرض عليكما أنكما لن تتصرفا كما لم يحدث شيء، نعم يجب أن يكون التسامح حقيقياً ونابعاً من القلب حتى تحصل العلاقة على فرصة حقيقية للعودة، ولكن الواقع يفرض بعض التغييرات التي تضمن إنجاح العلاقة وعدم تكرار الأخطاء التي أدّت إلى الأزمة السابقة، لذا عليكما تقبّل أنكما ستستعيدان علاقة صحية وسعيدة، ولكن فيها بعض التغييرات.
 
3- الصبر واستشارة محترف إن تطلّب الأمر
لا يستطيع أحد تحديد المدة الزمنية التي يحتاج إليها الزواج للتعافي من آثار أزمة كبرى، ولكن إن طالت المدة بنحو لم يعد من الممكن تحمّلها، عليكما التوجّه إلى استشاري علاقات زوجية، للكشف عن الأسباب التي تحول دون التعافي بالكامل. مثلاً، قد يكون أحد الزوجين ما زال يعاني من الشعور بالذنب، ما يجعله يبدو غاضباً أو حزيناً، ويعرقل فرص التعافي من الأزمة، وهذه المشاكل الخفيّة التي تحول دون استعادة العلاقة الطبيعية، تحتاج إلى عين حكيمة ومحايدة ومحترفة من أجل كشفها، وتوجيهكم إلى السبل السليمة في التعامل معها.