خسائر داعش منذ 2015

2016-04-06 20:02:39
آخر تحديث 2016-04-06 20:04:16

فلسطين 24 - تتلاحق الهزائم على تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، منذ كانون الأول 2015، في العراق وسورية، عقب فقدانه السيطرة على تدمر الأثرية، وتل أبيض وعين عرب في سورية، تلتها خسارته تكريت، سنجار، الرمادي، في العراق.

خسائر متتالية جعلت التنظيم الذي أعلن عن ولادته عام 2014، في موقع دفاعي في هذه المدينة، بحسب عدد من الخبراء والمسؤولين.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن، في وقتٍ سابق، إن "تنظيم داعش لم يعد القوة المهيمنة على 25 إلى 30 في المائة من المناطق المأهولة في العراق حيث كان يتمتع بالنفوذ الأوحد"، في هذه المناطق في آب الماضي.

عين عرب نكسة "داعش" الأولى

في 26 كانون الثاني 2015 طرد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة عين العرب الحدودية مع تركيا على يد وحدات حماية الشعب الكردي بعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك الشرسة التي جرت تحت غطاء ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وفي منتصف يونيو/حزيران 2015 سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي مدعومة بمسلحين معارضين سوريين على مدينة تل أبيض، التي سقطت بأيدي تنظيم "داعش" قبل سنة من ذلك. وكانت المدينة إحدى نقطتي عبور رئيسيتين يسلكمها التنظيم لنقل أسلحة ومقاتلين.

استعادة تكريت العراقية

في 31 آذار 2015 أعلنت القوات العراقية الحكومية استعادة مدينة تكريت معقل الرئيس الراحل صدام حسين على بعد (160 كيلومتراً شمال بغداد) إثر أكبر عملية قامت بها ضد التنظيم.

تحرير سنجار

في 13 تشرين الثاني 2015، استعادت القوات الكردية العراقية مدعومة بضربات جوية للتحالف الدولي سنجار من قبضة تنظيم "داعش" لتقطع بذلك طريقاً استراتيجياً يستخدمه التنظيم بين العراق وسورية المجاورة.

"داعش" يفقد الرمادي

في الثامن من كانون الأول 2015 استعادت القوات العراقية، التي تحظى بدعم التحالف حياً رئيسياً في مدينة الرمادي قبل أن تدخل بعد خمسة عشر يوماً وسط المدينة. وفي أواخر ديسمبر انسحب آخر مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من المجمع الحكومي في الرمادي.

والرمادي الواقعة على بعد (100 كيلومتر غرب بغداد)، هي كبرى مدن محافظة الأنبار الشاسعة المجاورة لسورية والسعودية والأردن.

تدمر والموصل هجوم مزدوج

في 24 مارس دخلت القوات السورية مدينة تدمر الأثرية الواقعة على بعد (210 كيلومترات) شرق العاصمة دمشق. وفي الجانب الآخر من الحدود أطلق الجيش العراقي مدعوماً بطيران التحالف الدولي هجوماً لاستعادة الموصل ثالث مدن العراق (شمال).

وفي 27 مارس استعادت القوات السورية مدينة تدمر بالكامل بعد معارك طاحنة. وانسحب الجهاديون إلى معاقلهم في الرقة ودير الزور وقرى مجاورة.

وتشن القوات العراقية هجوماً على التنظيم بغية استعادة مدينة الموصل التي تعتبر "العاصمة" الفعلية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق.