11 عادة تدمر أقوى العلاقات الزوجية!

2017-03-29 10:04:18

فلسطين 24 - مهما يكن مقدار الغيرة التي تتملكنا عندما نرى أزواجاً سعداء، فالحقيقة هي أنه حتى أكثر الأزواج الرائعين “المثاليين” يمكن أن ينتهي بهم المطاف إلى الطلاق.

كثيراً ما سمعنا ورأينا زوجين عظيمين صادقين يهيمان بحب بعضهما، لكن بعد ذلك، وعند نقطة معينة أثناء العلاقة، يصدمان أسرهم وأصدقاءهم ويعلنان نهاية زواجهما، رغم أن كل شيء بدا وردياً في الظاهر.

مثل هذه المواقف، تطلق العنان لمشاعر جارفة من التعاسة والضيق الذي يحيط بجميع الذين يحبونهم، حيث يشعرون عندها أنهم مجبرون على الانحياز لطرف دون آخر.

وعندها يأتي السؤال: ما الذي حدث؟ لقد كانا يبدوان في غاية السعادة معاً!

رغم سعادتهما الغامرة عندما بدأت علاقتهما، على يرجح أن الزوجين كانا يخفيان التعاسة في علاقتهم، رغم السعادة الغامرة التي اعترتهما في بدايتها.

وبعد أن أخفيا ذلك خلف المظاهر لفترة طويلة جداً، شعرا أن الانفصال هو الخيار الوحيد المتاح أمامهم.

وهذا الأمر ليس مستغرباً على الإطلاق، فكثير من الأزواج يكافحون للحفاظ على “علاقة سعيدة”، ومع ذلك ينهار زواجهم.

نقدم فيما يلي 11 عادة من الممكن أن تؤدي إلى تدهور الحب والرابطة الزوجية، نقلاً عن موقع Brides:

 

1- عدم وجود توافق

غالباً ما يفتقر الأزواج إلى التوافق على الأمور المشتركة، ويشعرون أن أهدافهم ومشاعرهم الشخصية هي الأكثر أهمية للتركيز عليها.

 

2- عدم تلبية احتياجات الآخر

لكل شخص احتياجاته المختلفة التي يأمل أن يلبيها الشريك، لكن غالباً ما يفشل الأزواج في التحدث علناً عن تلك الاحتياجات أو يفترضون أن احتياجات الشريك هي ذات احتياجاتهم.

 

3- جعل انقطاع التواصل هو القاعدة

يحدث هذا عندما يبدأ الأزواج بقول أشياء مثل “أنا أحبك، ولكنني لم أعد (مغرماً) بك”.

 

4- ترك العلاقة الحميمة تتضاءل

تنضب مشاعر المودة والتواصل والحنان التي كان الزوجان يشعران بها بسبب عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، فيصبحا مجرد شركاء في السكن.

 

5- تجاهل الآخر

يتمثل ذلك بعدم الشعور بعمق المشاركة وتجاهل تحقيق المتفق عليها، وعدم إيلاء الاهتمام بالآخر، وربما لم يتم ذلك عن عمد ولكنه حصل.

 

6- الشعور بالاستياء من الآخر

إن الاستياء غير المعلن أو الملتبس يفسد العلاقة السليمة القائمة ويسممها بشدة، يمكن أن يفكر أحد الشريكين (أو حتى كلاهما) بأن الآخر ارتكب بحقه خطاً لا يمكن تجاوزه.

 

7- عدم التحدث وجهاً لوجه

أنت تدرك أن الأمور تسير بشكل سيء، لكن من الأسهل ألا تفعل شيئاً حيال ذلك. فأنت تتجنب مواجهة الحقيقة أو معالجة المشاكل الحقيقية في حياتك الزوجية.

 

8- انتقاد الطرف الآخر

عندما تتصيدون أخطاء بعضكم البعض في السر والعلن، سرعان ما تقتصر رؤيتكم على أخطاء الشريك فحسب. وبعد فترة، تصبح الشكوى والانتقاد عادة مريحة، تتراكم بعدها المشاعر السلبية.

 

9- تحويل الانتباه (والعاطفة) إلى مكان آخر

سواءً أكان ذلك عن طريق وجود علاقة غرامية أو صب كل اهتمامكم على الأطفال، فإن أحدكما أو كليكما انسحب من العلاقة ونشد الاهتمام والعاطفة في مكان آخر. بعد ذلك، يغدو التخلي الكامل سهلاً.

 

10- السماح للتوتر بالسيطرة على حياتكم

الحياة متوترة، وكثير من الأزواج يسمحون للتوتر أن يتخلل علاقتهم بالصدفة. ولكن حالما يسود التوتر ويتصدع التآزر المشترك، يمكن الشعور بمدى صعوبة، إن لم يكن استحالة، استعادة ما فات.

 

11- الشجار لتحقيق الفوز

عندما تركز على "أنك محق" أكثر من التركيز على التواصل بصدق، عادةً ما تجعل محاولات "مناقشة ذلك" الأمور أسوأ.

وكلما بقيت القضايا المذكورة أعلاه عالقة لمدة أطول في أي علاقة زوجية، كلما تشابكت هذه العادات أكثر، وزادت حدتها، وقَلَّصَت تدفق الحب والتواصل باطراد في حياتك. وكل يوم، يتضاءل الحب ويستفحل التوتر حتى يصل الأزواج السعداء سابقاً إلى لحظة الانفصال.