مثل اليوم.. اغتيال البنا ومغنية

بتاريخ: 2015-02-12 08:00:37

متابعة فلسطين 24: في نفس هذا اليوم من عامي 1949، و2008 اغتيل قائدان، أحدهما حسن البنا مؤسس جماعة الأخوان المسلمين، والثاني القائد البارز في حزب الله اللبناني عماد مغنية، ما ترك أثراً بالغاً وتحولاً كبيراً على صعيد الجماعة والحزب.

ففي 12 شباط من عام 1949 اغتيل حسن البنا أمام مقر جمعية الشبان المسلمين في شارع رمسيس بمصر بسبع رصاصات استقرت في جسده، توفي بعدها بساعات في مستشفي قصر العيني.

وحسن البناهو مؤسس حركة الإخوان المسلمين سنة 1928 في مصر والمرشد الأول لها ورئيس تحرير أول جريدة أصدرتها الجماعة سنة 1933، أسس الجماعة كمنظمة سياسية إسلامية مكافحة تهدف إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة اليومية وإعادة الحكم الإسلامي مسنداً إلى آرائه وإطروحاته لفهم الإسلام المعاصر حيث قال:"إن الإسلام عقيدة وعبادة ووطن وجنسية ودين ودولة وروحانية ومصحف وسيف"..

وفي نفس هذا اليوم، استشهد القيادي في حزب الله اللبناني، عماد فايز مغنية (7 ديسمبر 1962 - 12 فبراير 2008) وهو من بلدة طيردبا الجنوبية، شارك في حركة فتح الفلسطينية، وحركة أمل، وحزب الله اللبناني.

أستشهد عماد مغنية في حادث تفجير سيارة في دمشق، حي كفرسوسة. في اليوم التالي لانفجار أعلن حزب الله في بيان له بثه تلفزيون المنار عن اغتياله ويتهم فيه إسرائيل بالوقوف وراء العملية.

في حينه، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بيانا ينفي فيه ضلوعه في العملية قائلا "إسرائيل ترفض أي محاولة من الجماعات الإرهابية إلصاق أي مشاركة لها بالحادث".

بتاريخ 17 أيلول2011 بث التلفزيون السوري اعترافات جاسوس الموساد اياد يوسف إنعيم وهو فلسطيني أردني يعترف فيها بدوره بمساعدة جهاز الموسادالإسرائيلي في اغتيال عماد مغنية. بالإضافة إلى مجموعة من الأعمال التجسسية داخل الأراضي السورية لاسيما في مدينتي اللاذقية ودمشق لصالح الموساد.اعترافات الجاسوس على موقع يوتوب على يوتيوب و قد نفت عائلته تلك الاتهامات.

 

 


المصدر: فلسطين 24 . - www.pal24.net