"ليش فش دوا".. مأجورة؟

2017-09-13 11:28:52
آخر تحديث 2017-09-13 11:36:16

فلسطين 24 - شنت وزارة الصحة هجوماً حاداً على حملة "ليش فش دوا" التي جمعت اكثر من 10 الاف توقيع منذ انطلاقها قبل نحو شهرين ووصفتها بانها "مشبوهة" و"مأجورة" كما شككت في دوافع المؤسسات القائمة على الحملة واهدافها.

وقالت الوزارة في بيان اصدرته الاربعاء انها "قامت بفتح أبوابها ومستودعاتها من الأدوية لكل المؤسسات الحقوقية والمجتمعية بما فيها بعض المؤسسات التي تدعي الوطنية والإنتماء".

واعتبر البيان ان الحملة صادرة عن "بعض المؤسسات التي تدعي الوطنية (والتي) تغرد خارج السرب" وتقوم بـ"حملات مأجورة تهدف الى زعزعة الأمن والإستقرار".

ودافعت الوزارة عن نفسها بالقول انها "تقوم بتوفير أكثر من 555 صنفا دوائيا على قائمة الأدوية الأساسية في حين أن منظمة الصحة العالمية تعتمد 375 صنفا فقط، أي بزيادة 180 صنفا عن القوائم المعتمدة عربيا وإقليميا ودوليا".

كما أن الوزارة وفق البيان ذاته "تقوم بتوفير العديد من الأدوية باهظة الثمن من خارج القائمة الأساسية، والتي لايشملها التأمين الصحي، وذلك عبر نظام الشراء المباشر، ولعل الإتفاق الأخير مع جميعة مرضى التصلب اللويحي بتوفير الدواء لهم والذي لاتوفره الدول المجاورة ، لهو أكبر دليل لى ذلك".

ووجهت الوزارة اصابع الاتهام للمؤسسات القائمة على الحملة بالقول انها "تقوم بإستغلال الإمكانيات المالية لديها، وتقاضي العاملين فيها للرواتب الباهظة والعالية" من خلال "توجيه حملاتها المسمومة وغير المعروفة الأهداف" مضيفة "لو كان لديها الحس الوطني، لسخرت هذه المؤسسات إمكانياتها في دعم التطور والنهضة والبناء وإرساء دعائم الدولة الفلسطينية المستقلة".

وشددت وزارة الصحة على "أنه في الوقت الذي تتحسن فيه المعايير الصحية الفلسطينية بشكل لايقبل التشكيك، وبوقائع وأرقام وحقائق واضحة للعلن، تخرج هذه الحملات المشبوهه، فنجدها تارة تخاطب الوزارة برسائلها، وتارة أخرى تكيل الإتهامات لوزارة الصحة عبر مؤتمراتها والتي لايعرف الهدف الرئيسي لعقدها، حتى وصل بها الحال الى إطلاق حملة مشبوهه لتشوية الإنجاز وتقزيمه، لكن الإنجاز والتطور في وزارة الصحة واضح وضوح الشمس في كبد السماء فالشمس لاتغطى بغربال".

يذكر ان حملة "ليش فش دوا" انطلقت منتصف حزيران الماضي "في مسعىً للحد من مشكلة نقص الأدوية في المستشفيات والعيادات الحكومية والتي تصل إلى 30% من الأدوية المدرجة في سلة وزارة الصحة" حسبما قال القائمون عليها.

ونظمت الحملة بالتعاون ما بين معهد الأبحاث التطبيقية– القدس "أريج"، الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"و المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية "مفتاح" وضمن مشروع "التمويل من أجل التنمية".

وتهدف الحملة إلى "جمع 100 الف توقيع من المواطنين وذلك للضغط على الجهات الرسمية من اجل رفع موازنة الأدوية في وزارة الصحة لتغطية النقص".

ونفذت الحملة العديد من الفعاليات في مختلف المحافظات.ويشار الى ان لدى الحملة موقعا الكترونيا وصفحة على موقع التواصل فيسبوك  ولم تصدر الحملة اي تعقيب على بيان وزارة الصحة حتى اللحظة.