حماس تعلمت من حزب الله

2018-07-17 17:21:02

فلسطين 24- قال قائد الفرقة 162، عوديد بسيوك، في مقابلة مع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، إن المبادرة للحملة العسكرية على قطاع غزة فيها أفضليات، ومن الممكن أن تكون هذه المناورة هي الأخيرة قبل الحرب القادمة.

وتابع: استخدم الجيش هذه المناورة، التي شاركت فيها فرق أخرى مثل "غفعاتي" و"ناحال" و"401"، للتلويح بالخيار العسكري أمام قطاع غزة، والتأكيد على الجاهزية الإسرائيلية للدخول في حرب أخرى ضد القطاع، بعد أربع سنوات من الحرب العدوانية الأخيرة في صيف العام 2014.

وقال إن "حماس أصبحت أكثر تنظيما، وتعلمت من حزب الله، وهي قادرة على إيقاع أضرار، ولكن يمكن استهدافها أيضا طالما ظلت بعيدة كثيرا عن القدرات العسكرية المنظمة مثل الجيش الإسرائيلي"، على حد تعبيره.

وأضاف أن الحديث "ليس عن الجرف الصامد 2 أو الرصاص المصبوب 3 أو عامود السحاب 4، وإنما عن حدث آخر مختلف تماما". وبحسبه فإن "القيادة تقول للضباط والجنود: ربما تكون هذه آخر مناورة قبل الحرب القادمة، ولا يفاجأ أحد إذا لم نكن هنا بعد 24 ساعة، وإنما في قطاع غزة"، على حد تعبيره.

وتحدث بسيوك بمصطلحات "الحسم"، أسوة بتصريحات ليبرمان، وقال إن "التدريبات لا تجري على استهداف البيوت القريبة من السياج الحدودي في قطاع غزة، وإنما أكثر بكثير من السابق، حيث أن التدريبات البرية ستحقق نتائج لن تحقق بطرق أخرى. وإذا لم يتم التوجه في الحملة العسكرية حتى الحسم في النهاية، فإنه لن يتم تحقيق الردع لفترة طويلة، ومن خلال حسم يقاس بسياقات عسكرية تكتيكية، مع تدمير عدد من مركبات حماس في القطاع بواسطة فرقة عسكرية ترسل إلى هناك".

وردا على سؤال بشأن ما يردده ليبرمان حول "إسقاط حماس"، فضّل بسيوك أن يكون أكثر "تواضعا"، كما رفض الإجابة على سؤال بشأن استهداف رموز سلطة حماس، وقال "سينفذ الجيش المهمات التي تدرب عليها وتطلب منه، ويعيد حماس سنوات كثيرة إلى الوراء".

إلى ذلك، تبين أن الجيش قام بإبعاد المقرات القيادية عن الخط الحدودي، وذلك لتجنب ما حصل خلال الحرب العدوانية الأخيرة، في صيف 2014، نتيجة سقوط قذائف الهاون التي قتلت عددا كبيرا من الجنود الإسرائيليين، بحيث سيضطر الجنود للسير كيلومترات أكثر للوصول إلى الهدف.

وقال بسيوك إن الجيش "طوّر عقيدة قتالية جديدة وناجعة أكثر لقطاع غزة، تتركز في هزيمة إطار تكتيكي لحركة حماس في حيز معطى، من خلال استنفاد المعلومات الاستخبارية للمصادر المختلفة في مواجهة مختلف التهديدات، بدءا من الأنفاق القتالية الداخلية لحماس وحتى الطائرات المسيرة".

كما أشار إلى التدريبات على مواجهة محاولات اختطاف جنود إسرائيليين.