خالد عزمي يقدم اوراقه لريفلين

2018-11-08 13:54:22

فلسطين 24 - قدم السفير المصري الجديد لدى إسرائيل خالد عزمي، يوم الخميس، أوراق اعتماده إلى الرئيس الاسرائيلي ريؤوفين ريفلين في مقر الرئاسة الاسرائيلية بالقدس.

وبذلك يبدأ عزمي مهمته الدبلوماسية الجديدة، كسابع سفير مصري في تل أبيب، منذ توقيع اتفاقية السلام بين البلدين قبل نحو 40 عاماً. 

ويأتي ذلك بالتزامن مع اختيار سفيرة جديدة لإسرائيل في القاهرة هي أميرة أورون، أول سيدة تتولى هذه المهمة، خلفاً للسفير الحالي ديفيد غوفرين.

ويتمتّع السفير المصري الجديد بخبرة في التعامل مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان هذا من العوامل المرجحة لاختياره لمنصبه الجديد. 

عزمي، البالغ من العمر 50 عاماً، عمل في القنصلية المصرية في تل أبيب لسنوات عدة، برفقة السفير المصري الأسبق ياسر رضا، ما أكسبه تواصلاً مع دوائر سياسية وحكومية وإعلامية إسرائيلية.

لكنّ العامل الرئيس لاختيار عزمي كان اقترابه الاستثنائي خلال السنوات الثلاث الماضية من جهاز الاستخبارات العامة، إذ يتمتع بعلاقة جيّدة باللواء عباس كامل، مدير الجهاز، والمدير السابق لمكتب رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي. 

وتؤكّد مصادر دبلوماسية أنّه تمّ اختيار خالد عزمي لمنصبه الجديد بسبب ولائه المطلق للنظام وعلاقاته الجيدة بالأجهزة السيادية والأمنية، إذ تمّ تفضيله على سفراء أكبر سناً وأوسع خبرة منه في مجال التواصل مع الدوائر الغربية والعربية وحتى الإسرائيلية.

وكان خالد عزمي قد اختير عام 2016 ليكون مديراً لوحدة كانت تؤسّس للمرة الأولى في ديوان وزارة الخارجية باسم "وحدة مكافحة الإرهاب"، التي ضمّت في عضويتها ممثلين عن الاستخبارات العامة والأمن القومي وجهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية. 

وكان مستغرباً أن يتم اختياره لتأسيس هذه الوحدة التي تنامى دورها الدبلوماسي بوضوح، إذ مثّل بنفسه مصر، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية، في العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية لبحث مكافحة الإرهاب وسبل التعاون الأمني بين مصر ودول عدة.

وبحسب المصادر، فإنّ خالد عزمي حضر العديد من اللقاءات التنسيقية في مجال مكافحة الإرهاب، برفقة ممثلين عن الاستخبارات العامة، للتنسيق مع دول بحجم الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكذلك مع الاحتلال الإسرائيلي والسعودية والسودان، الأمر الذي أكسبه حضوراً وزخماً، وكذلك ثقة القيادة الاستخباراتية والسياسية، أخذاً في الاعتبار أنّ عباس كامل ما زال ثاني أقوى رجل في هيكل النظام المصري بعد السيسي. 

فرغم انتقاله لقيادة الاستخبارات العامة، إلّا أن كامل ما زال رفيق السيسي الدائم في جميع رحلاته الخارجية وجولاته الداخلية، والمنسق الأول لفعالياته المختلفة.