2.8 مليون سائح هذا العام

2018-12-05 17:22:18

فلسطين 24 - أعلنت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، أن عدد السياح الذين زاروا الضفة الغربية، مع نهاية العام الجاري سيفوق مليونين وثمانمئة ألف سائح وحاج من مختلف الجنسيات.

وأكدت معايعة في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” وجود ارتفاع “كبير وملحوظ” في عدد السياح مقارنة بالعام  الماضي 2017، حيث وصل العدد الى مليونين وسبعمائة ألف حاج وسائح.

وأشارت إلى أن منذ مطلع الجاري قدم الى الأراضي الفلسطينية وفودا سياحية كبيرة، وأكدت أن تطور ونهوض الواقع السياحي الفلسطيني سيتواصل خلال العام المقبل، من حيث زيادة عدد السياح.

وأوضحت أن ذلك جاء بناء على معطيات ومؤشرات من قبل الفنادق والمكاتب السياحية، التي أكدت أن الحجوزات مستمرة، ما يبشر على انه سيكون أفضل حالا مع نهاية العام الجاري.

وبالنسبة للوضع السياحي بشكل عام، قالت معايعة “كل مواطن فلسطيني يلحظ بشكل كبير التطور الحقيقي، وخاصة في مدن الخليل، وبيت لحم، وأريحا، ورام الله ، من خلال أعداد السياح الكبيرة التي وصلت الى فلسطين”، لافتة إلى أنه منذ شهر سبتمبر الماضي، امتلأت كافة الفنادق في بيت لحم، مشيرة إلى أن الزيادة في عدد النزلاء تم تحويلها الى فنادق الخليل، والفائض حول الى رام الله وحتى نابلس.

وتطرقت إلى المشكلة التي تواجههم أمام زيادة عدد السياح، والمتعلقة بأمرين، أولهما حل مشكلة كنيسة المهد من خلال طوابير الانتظار لدخولها، لافتة إلى أن هناك اتصالات جارية مع رؤساء الكنائس الثلاثة لإيجاد توافق، لأن المتعارف عليه تاريخيا انه يتم فتحها من الفجر الى ساعات الغروب، وتمديد فترة فتح الكنيسة، سيكون لأول مرة في التاريخ.

وأوضحت أن العمل جار من خلال الحجز للمجموعات السياحية عبر الانترنت لليوم الذي يريده السائح، مع إعطائه الموعد المناسب ليتواجد في الكنيسة، والبدء بالعمل بهذه الآلية ستكون مع بداية شهر فبراير من العام المقبل.

وأكدت أنه تم دحض المزاعم الإسرائيلية بأن لا وجود للأمن والأمان في الأراضي الفلسطينية، وقالت أن الوزارة نجحت بإقناع السائحين من خلال المشاركة في الفعاليات العالمية، والتأكيد على انه لم يحدث وقوع مشكلة مع أي سائح، وأن إسرائيل تعمل لصالحها في محاولة لـ “ضرب السياحة الفلسطينية”.