النسوة اعتدين على الامن؟

2018-12-14 20:02:37
آخر تحديث 2018-12-14 20:13:05

فلسطين 24 - قال محافظ الخليل اللواء جبرين البكري "إن ما حصل في الخليل يوم الجمعة، نتج عن "اعتداء من قبل بعض النساء في حركة "حماس" على رجال الأمن الفلسطينيين وتلفظهن بألفاظ شتم وتخوين لهم، وهم الذين تواجدوا بالموقع للحفاظ على أمن المواطن، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية وارتفاع حجم الاستهداف الإسرائيلي لشعبنا".

وأكد المحافظ البكري، في تعليقه على ما جرى من أحداث مؤسفة، "وجود مخطط للنيل من الصمود الفلسطيني والسعي للخروج بفعاليات وحدوية للتصدي للهجمة الإسرائيلية، حيث قامت هذه الجهات بتصوير القصة بشكل مجتزأ وبعدها نشرت صورا ومقاطع فيديو مفبركة بهدف تضليل الرأي العام بما يخدم مصالحهم".

وأكد أن شعبنا "يتعرض لاستهداف من قبل الاحتلال بشكل همجي، حيث يسقط يوميا  الشهداء والجرحى، مشددا على أن ما جرى لا يخدم مصالح شعبنا وقضيته الوطنية".

وأوضح أن "هناك ارتفاعا في وتيرة العدوان الذي وصل إلى مرحلة استهداف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها التهديدات باغتيال الرئيس محمود عباس من قبل حكومة الاحتلال وقطعان المستوطنين".

وشدد المحافظ البكري "على أن حالة التضليل هذه لا تخدم شعبنا وتصب في مصلحة الاحتلال على الأرض، مشيرا إلى أن الصور والفيديوهات الكاملة تثبت حقيقة ما جرى".

حماس تستهجن...
من جهتها، استهجنت حركة حماس بـ"أشد العبارات السلوك الهمجي والاعتداء الوحشي الذي نفذته أجهزة أمن السلطة ضد الجماهير الفلسطينية والمتظاهرين في مدن وقرى الضفة الغربية ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه وانتهاكاته وقتله المقاومين".

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في بيان إن "قمع واعتداء أجهزة أمن السلطة على المتظاهرين مشاركة في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شباب الضفة وأهلها ومقاوميها الأبطال".

ورأى أن ذلك "يفسح المجال للاحتلال الإسرائيلي للاستفراد بأهلنا في الضفة وشبابها، وتشجيع رسمي وعلني له للاستمرار في القتل والإجرام بحق الشباب والنساء والشباب".

وذكر أن ذلك "يضع الكل الفلسطيني ومكونات شعبنا كافة أمام مسؤولياتهم تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة من قبل السلطة وأجهزتها الأمنية، وضرورة العمل على وضع حد لكل هذه الاعتداءات المزدوجة على المقاومة الباسلة وحاضنتها الشعبية والجماهيرية في الضفة".

والجهاد تندد بالاعتداء..
أما حركة الجهاد الإسلامي، فأدان مصدر مسؤول في الحركة بمحافظة الخليل اعتداء أمن الضفة على المسيرة الشعبية التي خرجت من جامع الحسين.

وقال المصدر في بيان إن هذا الاعتداء "مرفوض ومدان، والأصل أن توجه هروات الأمن وسلاحه ضد المستوطنين الذين يعربدون في الخليل".

وطالب المصدر أمن الضفة باعتذار فوري عن هذا "الفعل المشين"، والشروع بشكل عاجل في توحيد ورص الصفوف.

الجبهتان تدينان..
أما الجبهتان الشعبية والديمقراطية، فأدانتا "كافة الأحداث والخلافات التي نشبت والاعتداءات المأساوية التي شهدتها مسيرات الغضب الفلسطيني في نابلس والخليل"

وأكدت الجبهتان في بيان مشترك ضرورة احترام الرأي والرأي الآخر والحريات وإدانة وشجب كافة الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون في المسيرات الوطنية".

ودعت لـ"وقف كافة البيانات والتصريحات التي من شأنها توتير الأجواء، ومنها البيان الذي صدر عن فصائل في منظمة التحرير بمحافظة نابلس"، مشيرتان إلى أنه "بيان متسرع يعزز التوتر ويفتح الطريق أمام مزيد من البيانات التوتيرية، خصوصًا وانه غيّب لغة الحوار الوطني الجامع".

بيان فصائل المنظمة
وكان بيان موقّع باسم فصائل المنظمة ومؤسسات وفعاليات محافظة نابلس، قال إن: "مشاحنات وقعت بين المشاركين بمسيرة حماس والمشاركين بمسيرة دعت إليها هذه الفصائل، وتم السيطرة عليها"، مضيفًا أن "الفصائل ناشدت حماس الاندماج بمسيرتها تحت راية علم فلسطين فقط، فرفضت ذلك، واستمروا في اختراق المسيرة والانفراد بخطاب خاص بحركة حماس لوحدها، بعيدًا عن الخطاب الوطني الموحد".

وطالبت الجبهتان بالابتعاد الكلي عن أي خلاف داخلي أو ارتكاب تصرفات غير مسؤولة تسيء لنضالنا الوطني، وضرورة البدء بمراجعة فورية وجدية للأحداث التي حصلت أثناء مسيرات اليوم الجمعة، ودراسة المشهد الخطير والتصعيد الإسرائيلي غير المسبوق.

وشددتا على "انحيازهما التام والمطلق لخيار المقاومة والتصدي للعدوان بكل السبل المتاحة والمكفولة بالأعراف والقوانين الدولية، والتي كان آخرها العملية البطولية في مستوطنة عوفرا الاحتلالية".