مسؤول فلسطيني: الاجهزة الأمنية لن تسمح بانتفاضة في الضفة

2013-09-29 09:31:03
فلسطين 24- لم تلقَ دعوات حركتي حماس والجهاد الإسلامي لتفجير انتفاضة ثالثة، آذانا صاغية في الضفة الغربية، رغم حالة التوتر الكبيرة التي خلفتها مواجهات داخل المسجد الأقصى في القدس، بسبب اقتحامه المتكرر من قبل إسرائيليين متشددين.

وتنظر السلطة الفلسطينية ومعها حركة فتح، بعين الريبة والشك لدعوة حماس والجهاد.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية لـ (الشرق الأوسط) السعودية: "لا توجه نحو انتفاضة جديدة في الضفة الغربية". وأضافت: "الأجهزة الأمنية لن تسمح بذلك، لن تكون الضفة مسرحا للفوضى من أجل أجندة خاصة".

ويتهم معارضو حماس الحركة بمحاولة إشعال انتفاضة ثالثة في الضفة للهرب من المأزق الذي تعيشه في القطاع بعد سقوط حكم "الإخوان" في مصر، ومن أجل إحراج السلطة الفلسطينية في الضفة.

وقالت المصادر: "الإسرائيليون في محيط غزة، بإمكان حماس أن تفجر انتفاضتها هناك، لماذا تمنع المقاومة في غزة، وتريد انتفاضة في الضفة".

وعلى مدار اليومين الماضيين دعت حماس إلى تصعيد كبير. وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، إن كتائبه ستكون في قلب الانتفاضة الجديدة. ودعمت الجهاد الإسلامي التي تخوض حوارات اندماج مع حماس، التوجه الجديد، وقال أحمد المدلل، القيادي في الحركة: "الانتفاضة يجب أن تندلع في كافة نطاق الاحتكاك".

وتأتي هذه الدعوات في الذكرى 13 لانطلاق الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) التي تفجرت عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون للمسجد الأقصى في 28 سبتمبر (أيلول) عام 2000. وتريد حماس والجهاد إعادة الكرة مرة ثانية بينما يتعرض الأقصى لمزيد من هذه الاقتحامات.

لكن السلطة تؤكد أن خياراتها الآن منصبة على تحقيق المصالحة، والوصول إلى سلام عبر المفاوضات التي أكد عليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته قبل يومين في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وصعدت حماس بشكل كبير ضد المفاوضات كذلك.

المصدر: "الشرق الاوسط"