هكذا قتلوا عائشة..

2019-01-24 11:30:09

فلسطين 24 - قدّمت سلطات الاحتلال الخميس للمحكمة، لائحة اتهام ضد المستوطن المتهم بقتل الشهيدة عائشة الرابي (47 عاما)، وهي أم لثمانية أطفال.

والمستوطن "16 عاما" مُتهم أيضا باعتداءات واعمال ارهابية بواسطة إلقاء الحجارة على السيارات الفلسطينية على طريق الضفة الغربية.

وجاء في لائحة الاتهام، أن المدعى عليه، الذي كان يدرس في معهد دين يهودي "يشيفا" في مستوطنة رحيليم، قرب سلفيت في الضفة الغربية، وطلاب آخرين معه، بقوا في المعهد للنوم. وفي يوم الجمعة في بداية شهر أكتوبر / تشرين الأول، تمركز المُتهم وأصدقائه على تلة ملاصقة لأطراف شارع رقم 60، وهو طريق سريع بين المُدن، يربط مستوطنة رحيليم بمفترق زعترة بالقرب من نابلس.

وأضافت لائحة الاتهام، أن المُدعى عليه كان يحمل صخرة تزن حوالي كيلوغرامين اثنين، ناويا ضرب سيارات فلسطينية، بدوافع أيديولوجية، عنصرية وعدائية تجاه العرب.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن الضحية عائشة الرابي، وزوجها وابنتها البالغة من العمر تسع سنوات، كانوا مُسافرين في سيارة العائلة التي يقودها الزوج، على طريق رقم 60 في المقطع المذكور، في طريق عودتهم إلى منزلهم في قرية بِديا بالقرب من سلفيت.

ووفقاً للائحة الاتهام، فقد لاحظ المستوطن القاتل بأن السيارة فلسطينية، فألقى الصخرة التي بيديه بقوة صوب الزجاج الأمامي للسيارة، لتصطدم بالشق العلوي اليميني للزجاج وتحطّمه، وتضرب عائشة في رأسها، ما أسفر عن إصابتها بجروح خطيرة.
ولم يفقد الزوج سيطرته على سيارته بحسب لائحة الاتهام، بل توجه إلى مفترق "زعترة"، وفتح أضواء الطوارئ في السيارة، وسرعان ما توجه بسيارته إلى أقرب عيادة فلسطينية، حيث أعلن عن وفاة زوجته.

ومددت المحكمة الإسرائيلية اعتقال المُتهم، إلى حين اتخاذ قرار آخر.