الاتصالات وأويسس 500 تختتمان مخيمهما التدريبي لعام 2013

2013-09-29 11:48:01
رام الله-فلسطين 24:اختتمت مجموعة الاتصالات وشركة أويسس 500 "Oasis500" لتطوير وتأهيل المشاريع الريادية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط، مخيمهما التدريبي الثاني في فلسطين، والذي أستمر لمدة خمسة أيام في فندق الموفنبك برام الله.

ويستهدف المخيم التدريبي، وهو المخيم الرابع والعشرين الذي تنظمه أويسس 500 على مستوى المنطقة؛ الرياديين من أصحاب الأفكار والمشاريع الرائدة في تقنيات المعلومات، حيث يشارك نحو 65 مشاركاً من الرياديين الشباب في قطاع تكنولوجيا المعلومات من الضفة الغربية.

وشكّل المخيم التدريبي فرصة متميزة ومجانية للرياديين الشباب في فلسطين، لتلقي تدريبا متخصصا في العديد من مجالات تطوير المشاريع وتسويقها، كما التقوا بخبراء دوليين وإقليميين لمناقشة الأفكار والمشاريع وإرشاد الرياديين المشاركين في مجالات الاستثمار والريادة وتقنية المعلومات والاتصالات وإنشاء الشركات، كما قدمت مجموعة الاتصالات الفلسطينية تدريباً متخصصاً حول إدارة وتأسيس المشاريع في قطاع تقنية المعلومات في فلسطين.

وفي كلمة ألقتها معالي الدكتورة صفاء ناصر الدين وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قالت" يسعدني أن أشارك بحفل اختتام المخيم التدريبي الذي نفذته مجموعة الاتصالات و oasis 500،لكي أرى نجاحات الشباب المشاركين في المخيم ، حيث أسعدني وجود مثل هذا المخيم في فلسطين،و الذي شكل فرصة للشباب لاكتساب المزيد من الخبرات و المهارات. مضيفةً بان الاقتصاد الفلسطيني بحاجة الى تطوير من خلال استثمار العقول الشابة الفلسطينية، و الاستفادة من التجربة و تعميمها.

و أشادت ناصر الدين بجهود مجموعة الاتصالات التي تولي اهتماما خاصا بقطاع الشباب وصقل مهاراتهم،معبرة عن أهمية دور الشراكة الحقيقة بين القطاع الحكومي و القطاع الخاص و المؤسسات الأهلية، كما و هنئت الطلبة الخريجين و تمنت لهم النجاح و تأسيس شركات خاصة بهم في المستقبل.

وعبّر عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عن فخره بالعمل والتعاون مع أويسس 500 والتي تُعدّ أهم وأول مسرّعة أعمال في الشرق الأوسط. وقال "لقد حرصنا في المجموعة على المشاركة في المخيم التدريبي كونه ينسجم ونهجنا في تدريب وتأهيل الرياديين الشباب في مجالات تكنولوجيا المعلومات، حيث واصلنا دعم المشاريع والبرامج الهادفة إلى تمكين الشباب رقمياً ودعم إبداعاتهم وابتكاراتهم في عالم التكنولوجيا والاتصالات، ومثل هذه المشاريع، مشروع تطوير تطبيقات الهاتف المحمول والذي يهدف إلى خلق فرص عمل جديدة في مجالات الهاتف المحمول في فلسطين إما على الصعيد الفني والتقني أو على صعيد تطوير محتوى الخلوي".

وأضاف العكر "إن الانخراط في المخيم التدريبي لأويسس 500 لهو فرصة ذهبية لكل شاب وشابة من أصحاب المشاريع الناشئة والريادية في فلسطين لاسيما في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونحن في المجموعة نولي الأهمية والأولوية لتوفير الفرص أمام أولئك المبدعين الرياديين ليتمكنوا بدورهم من
الاستمرار في إنتاج الأفكار الخلاقة وتطوير مشاريعهم والتميز فيها وصقل مهاراتهم في تسويقها ودخول المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية كذلك".

وأوضح العكر أن ما يميز مخيم أويسس 500 التدريبي هذا العام هو مشاركة نخبة من الكفاءات والخبرات الفلسطينية في شركات مجموعة الاتصالات والذين سيقدمون خبراتهم لتدريب الشباب الريادي إلى جانب مشاركة خبراء دوليين وإقليميين، ما يُعد برهاناً آخر على قدرة فلسطين على توليد وتنشئة الكفاءات والعقول المبتكرة والمبدعة، وقال العكر "نأمل أن نرى مشاريع أولئك الشباب في الأسواق الإقليمية والعالمية، كما ندعو كل شاب وشابة من المبدعين إلى دخول غمار الابتكارات والمشاريع وأن نرى مزيدا من المشاركين في العام القادم".

بدوره قال الدكتور أسامة فياض رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لأويسس 500 "Oasis500" "نعتز بمواصلتنا تنظيم مخيمنا التدريبي في فلسطين، لأنها تضمّ جيلا مبدعا ورياديا ومتمسكا بالأمل وبالطموح، ونحن نبحث عن مثل أولئك الشباب ونستهدفهم في مخيماتنا في المنطقة من أجل صقل مهاراتهم، وتدريبهم على بناء وتطوير شركات واعدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والمحتوى الرقمي والاتصالات، ونعمد إلى تزويدهم بمجموعة من المهارات الشاملة التي تساعدهم على التفوق والتميز، كما نقدم لهم خبرات حقيقية من خلال التفاعل مع الخبراء والاطلاع على تجاربهم وعلى نماذج الأعمال الناجحة. كما نشكر مجموعة الاتصالات على دعمها المتواصل لنا في مخيمنا التدريبي في فلسطين ".

والقى د. أسامة فياض والذي شغل منصب نائب الرئيس التنفيذي السابق في شركة ياهو، محاضرات حول تسويق تقنية المعلومات، وعرض الأفكار أمام المستثمرين، والتعامل مع الإخفاق، ونقل الشركات الناشئة من المراحل الأولية إلى مراحل النمو. وأوضح "نحن في Oasis500 نؤمن بشدة بمبدأ التعلم من خلال التجربة، ونطبق هذا الأمر على تجارب الرياديين لدينا من خلال الممارسة والتدريب على الحالات الواقعية التي تطور