شعث: ترامب كان أحد طلابي

2019-03-24 22:35:55

فلسطين 24 - كشف الدكتور نبيل شعث، القيادي في حركة فتح ومستشار الرئيس الفلسطيني انه عندما كان استاذا بإحدى الجامعات الأمريكية كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحد طلابه.

وقال :”كان ترمب طالبا كسولا جدا وتم طرده من الجامعة بسبب رسوبه المتكرر”.

وقال شعث في لقاء مع الجالية الفلسطينية بالمغرب انه “درّس ترامب في السنة الثالثة الاقتصاد النقدي وتمويل الشركات ومعلومات الإدارة المالية في الشركات الكبرى؛ لكنه سقط في كل هذه المواد، ونال أقل من خمسين في المئة من المعدل المطلوب، ما حدا بالجامعة إلى طرده، واضطر والده لدفع مبلغ مالي ضخم لإعادته إلى الجامعة”.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني الذي يقوم بزيارة للمغرب يلتقي خلالها مسؤولين وقادة الاحزاب المغربية ،ان الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب “إنه من نوعية القادة الذين يأتون في زمن تغيُّر موازين القوى؛ لكنه يرفض أن يعترف بهذا التغير، ويسعى إلى فرض سيطرته بأي ثمن”.

وأوضح “هناك نوعان من القادة، نوع يمثل النموذج العقلاني، مثل شارل ديغول الذي تخلى عن استعمار الجزائر، ووينستون تشرشل، إلى تخلى عن الهند، حين شعرا بأن موازين القوى تتغير ضدهما، ولم يمضيا في القتال من أجل السيطرة. أما النوع الثاني فيسعى إلى فرض السيطرة، ولو أدى ذلك إلى خسارته، كما هو حال الرئيس دونالد ترامب” ووصفه بـ “الانتهازي والمغامر الذي يشخصن الأمور”.

واكد نبييل شعث ان الفلسطينيين سيواصلون تصديهم لمخططات ترامب الخاطئة، و” من المؤكد أنه سيخسر الانتخابات الرئاسية كما خسر انتخابات الكونغرس، وسيأتي رئيس من الحزب الديمقراطي، في وقت ستتغير فيه موازين القوى في العالم، حيث ستصبح الصين وأوروبا قوتين لا يمكن إنكارهما، وستفقد الولايات المتحدة الأمريكية سيطرتها على العالم في غضون ثلاث سنوات” وقال “تغيّر موازين القوى سيحوّل العالم في غضون ثلاث سنوات من عالم تتحكم فيه الولايات المتحدة الأمريكية إلى عالم تحكمه قوة متعددة الأقطاب، فيها أوروبا وروسيا والصين والبرازيل وقوى أخرى، وربما يصير العرب، هم أيضا، طرفا في هذه القوة إن هم توحّدوا”.

واكد إن رفض القيادة الفلسطينية الواضح والشديد لـ “صفقة القرن” شكل سدا أمام هرولة عربية للتطبيع مع إسرائيل وقال “ما يتم تحضيره لا علاقة له بالشعب الفلسطيني، ونحن لم نرَ أي صفقة مكتوبة لكي نناقشها، رأينا فقط إجراءات ترامب الرامية إلى تكريس الاحتلال، ونحن نرفض أي دور أمريكي أحادي، ونطالب بمفاوضات للسلام ترعاها أطراف دولية عدة”.

وقال نبيل شعث إن هدف زيارته للمغرب ودول عربية اخرى هو ضمان “دعم القمة العربية وقرارات بإنهاء التطبيع لنستطيع بناء وطننا، ونريد قرارات تترجم رفض ما يسمى بمخطط صفقة القرن، ونريد حماية مالية من الدول العربية، لأن الاحتلال الإسرائيلي سرق أموالنا والأمريكان أوقفوا الدعم الذي كانوا يقدمونه لنا” كان “القادة العرب يأتون عندنا، عندما بدأت الانتفاضة في بداية العام 2000، ويقولون لنا كم تريدون من المال؟” والان “فلسطين تحتاج إلى حماية مالية من الأشقاء العرب”.

واكد شعث تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي “كنا مليونا ونصف مليون في عام ثمانية وأربعين، وحاليا نحن ثلاثة عشر مليون نسمة. هناك 6 ملايين ونصف المليون في الأراضي المحتلة و6 ملايين ونصف المليون لاجئين ومغتربين في دول العالم.. متمسكون بوطنهم، وفي عُرف التاريخ الاستيطاني ليست هناك قوة تستطيع أن تجتث شعبا أصليا من أرضه”.