تفاصيل طبخة التهدئة

2019-03-28 13:09:17

فلسطين 24 - كشف مصدر مطلع على محادثات الفصائل مع الوفد الامني المصري جزءا من كواليس الاتفاق الذي تراعاه مصر.

واكدت الفصائل رفضها المطلق لوقف مسيرات العودة وكسر الحصار باعتبارها فعل مقاوم سلمي.

ونقلت وكالة معا عن المصدر ذاته فان الفصائل وافقت خلال اجتماعها مع وفد المخابرات المصرية على وقف فعاليات الارباك الليلي ووقف اطلاق البالونات الحارقة من غزة اعتبارا من الليلة وذلك لإتاحة الفرصة للوفد المصري لإتمام مراحل تنفيذ تفاهمات التهدئة.

واتفق الوفد المصري مع الفصائل كيفية وضع الوعودات الإسرائيلية موضع تطبيق يلمسها المواطنون ومنها توسيع مساحة الصيد في بحر غزة الي 15 ميلا والسماح بعمليات التصدير من غزة عبر المعابر وادخال كميات وسلع كانت ممنوعة سابقا.

ومن المقرر ان تسمح اسرائيل بتنفيذ سلسلة مشاريع تخدم البنى التحتية بالقطاع وإدخال كميات من الأدوية.

وتشمل نقاط الاتفاق فتح المنطقة الصناعية في ايرز وتشغيل 15 ألف عامل ليرتفع العدد مع الوقت الى نحو 40 الف وزياردة عدد التصاريح للتجار وزيادة كمية الكهرباء على خط 161 القادم من اسرائيل مع إقامة خزانات وقود جديدة لدى شركة الكهرباء تتسعة لمليون لتر من الوقود الخاص بتشغيل المولدات.

وتشمل التسهيلات المرتقبة السماح بإدخال أموال المنحة القطرية لغزة دون عرقلة.

وأكد المصدر ان الوفد الامني سيغادر قطاع غزة نحو تل ابيب لاجراء مزيد من المشاورات مع الجانب الاسرائيلي ومن ثم العودة لقطاع غزة لمتابعة التطورات.

الى ذلك،  كشفت مصادر مطلعة لوكالة "سما" ان الفصائل طالبت الوفد المصري بتواريخ محددة ودقيقة للتسهيلات الاسرائيلية المقترحة في مقابل وقف الارباك الليلي والبالونات الحارقة المطلقة من قطاع غزة.

وقالت المصادر ان الاوضاع في قطاع غزة لا تحتمل الحديث في عموميات وان هناك خشية لعدم التزام الاحتلال في ما يقدمه من مقترحات وتسهيلات بعد الانتخابات الاسرائيلية مشيرة الى ان الوفد المصري حمل رؤية فصائل غزة الى الجانب الفلسطيني وان الساعات القادمة ستكون حاسمة لتحديد مسار الاحداث خلال الاسبوعين القادمين وطبيعة الاحداث يوم السبت القادم.

واكدت الفصائل حسب المصادر رفضها المطلق لوقف مسيرات العودة وكسر الحصار باعتبارها فعل مقاوم سلمي مؤكدة على ضرورة ان يتم تطبيق التسهيلات الاسرائيلية على الارض ليلمسها المواطن ومنها توسيع مساحة الصيد في بحر غزة الي 15 ميلا والسماح بعمليات التصدير من غزة عبر المعابر وادخال كميات وسلع كانت ممنوعة سابقا.