آلام بعد الولادة وطرق تخفيفها

2019-04-07 10:25:15
آخر تحديث 2019-04-07 13:24:03

  
فلسطين 24- تولد فرحة كبيرة مع خروج المولود إلى النور، لكن مع بدء واجبات رعاية الطفل تدريجياً تظل مجموعة من الآلام والأوجاع تواجه الأم، وينتهي بعضها خلال أسبوعين أو 3 أسابيع. إليك ما تحتاجين معرفته عن آلام ما بعد الولادة:

يختلط الوجع في منطقة عضلات الحوض، فقد يكون سببه البواسير أو الإمساك أو آلام ما بعد الولادة، أو التهاب المسالك البولية المهبل. تحتاج منطقة المهبل وقتاً للشفاء بعد الولادة، ويعتبر هذا الألم من الأكثر شيوعاً بعد الإنجاب خاصة إذا قام الطبيب بعمل شق بسيط ليتيح للطفل الخروج. ويزداد الألم إذا كانت الأم تعاني من الإمساك بعد الولادة نظراً لزيادة الضغط على عضلات أسفل البطن. لذلك احرصي على تناول شوربة الخضار لتسهيل عملية الإخراج.

الجراحة. يحتاج موضع الجرح وقتاً ورعاية طبية للشفاء، ويظل الألم حول الجرح لفترة. وعلى الأم تجنّب حمل أي شيء ثقيل خلال فترة ما بعد الولادة.

الثدي. عندما يبدأ الثدي في إدرار الحليب ينتفخ حجمه، وإذا لم يستطع الطفل في البداية التقاط الحلمة جيداً لا تخرج الكمية المطلوبة من الحليب، ما يسبب تورّماً وألماً في الثدي. كذلك قد يسبب ألم حلمة الثدي وجعاً في الثدي بأكمله. لذلك ضعي في اعتبارك استخدام شفّاطات الثدي لتخفيف التورّم.

ألم أسفل الحوض وحرقة التبول. يختلط الوجع في منطقة عضلات الحوض، فقد يكون سببه البواسير أو الإمساك أو آلام ما بعد الولادة، أو التهاب المسالك البولية، وهي مشكلة شائعة أيضاً. يصعّب هذا الألم عملية جلوس الأم للرضاعة، لكن عليك بالمتابعة الطبية، وشُرب السوائل.