27 إبريل 2019

اعتداء وترويع وعربدة في جفنا!

اعتداء وترويع وعربدة في جفنا!

فلسطين 24 - وجه اهالي قرية جفنا قضاء رام الله مناشدة لرئيس الوزراء د.محمد اشتية اثر تعرض قريتهم ليلة الجمعة-السبت لاعتداء واطلاق نار والقاء زجاجات مولوتوف على يد من وصفوهم بـ"متنفذين" من رام الله.

واعرب اهالي القرية في بيان مناشده وشجب واستنكار عن غضبهم وحزنهم " لما آلت إليه الأوضاع الأمنية في بلدة جفنا الليلة الماضية من فلتان واستهتار بأرواح المواطنين الآمنين في بيوتهم ومحلاتهم وممتلكاتهم".

واضافوا انه تم"التهجم على بلد بأكملها وترويع الأطفال والنساء وإطلاق الاعيرة النارية والمولتوف والحجارة على البيوت من قبل رعاع منفلتين يفتقرون للحس الوطنى والإنساني وعلى رأسهم أحد الشخصيات الاعتبارية المتنفذة في محافظة رام الله".

واستنكر بيان اهالي جفنا "الألفاظ النابية والعنصرية والطائفية التي عاثها (المعتدون) ودعوتهم لأهالي (جفنا) بكل داعشية لدفع الجزية وتعكير أجواء الأعياد الفصحية".

واوضح البيان ان ما جرى من اعتداء سببه "أن إحدى نساء القرية لجأت للشرطة والقانون لحمايتها من اعتداء تعرضت له أثناء قيادتها لسيارتها في الشارع العام اثناء عودة اطفالها من المدرسة وعرض حياتها وحياة أبنائها للخطر".

واشاروا الى ان "المباحث قامت بتوقيف المعتدي للتحقيق الأمر الذي أثار نقمة والده وعائلته".
 
كما اشار اهالي جفنا الى "تقاعس الأجهزة الأمنية ليلة الاعتداء وتأخرها لأكثر من ثلاث ساعات في الحضور لحماية الآمنين ووأد الفتنة".

وطالب الاهالي رئيس الوزراء بفرض "سيادة القانون على الجميع واحقاق الحق ولجم المنفلتين والمندسين والمتنفذين الذين يسيئون ويعيثون في الوطن فساداً" مؤكدين "أنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات ويرفضون اعتبارهم جالية وطائفة عابرة" .

وختموا بيانهم بالقول "إن أهالي البلدة إذ يشجبون هذه الأفعال ويستنكرونها يجدون فيكم الأمل في ردع المعتدين ومحاسبتهم ووضع حد لكل من تسول له نفسه فرض قانونهم الخاص على الآمنين بهذه الصورة".

ولم يصدر اي تعقيب من الاجهزة الامنية او الجهات المختصة -حتى لحظة كتابة هذا الخبر- لتوضيح ما حصل في جفنا الليلة الماضية او ما اتخذ من اجراءات.

وقالت مصادر محلية انه قد حدث تواصل مع شخصيات رفيعة المستوى في رام الله، وحدث تدخل أمس، والمشكلة – كما يبدو – في طريقها إلى الحل.