ايران على شفا مواجهة

2019-05-16 00:30:30
آخر تحديث 2019-05-16 00:30:31

فلسطين 24 - قال اللواء حسين سلامي قائد الحرس الثوري الإيراني ان إيران ”على شفا مواجهة شاملة مع العدو“.

واعتبر سلامي "ان حساسية الظروف التي تمر بها إيران غير مسبوقة، فالعدو دخل ساحة المواجهة معنا بكل ما يملك من قوة، وايران في مواجهة من العيار الثقيل مع العدو".

وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، أن الاستعدادات العسكرية في أعلى المستويات، وأن “الولايات المتحدة والجبهة الصهيونية ستذوقان مرارة الهزيمة”.

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في فعالية بالعاصمة طهران، الأربعاء، تطرق خلاله إلى التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

وتطرق إلى التهديدات الأمريكية، قائلا: “الاستعدادات العسكرية والدفاعية الإيرانية في أعلى مستوى ضد أي تهديد”.

وأشار إلى فشل مخططات واشنطن في المنطقة، بعد الهزائم الاخيرة للجماعات المتشددة في دول مثل سوريا والعراق.

وأضاف أن “الأمريكيين وعقب هذه الهزائم المشينة لجأوا الي شن حرب اقتصادية شاملة ضد الشعب الإيراني”.

وأوضح أن إيران تُفشل دائما مؤامرات واشنطن. مضيفا أن “الولايات المتحدة والجبهة الصهيونية ستذوقان مرارة الهزيمة هذه المرة أيضا”.

من جهتها، قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، إن الحشود العسكرية الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط، وراءها معلومات استخباراتية عن تحريك صواريخ إيرانية.

وأضافت الصحيفة أن تحريك الصواريخ جاء لتكون في مدى القوات الأمريكية بالمنطقة، وتقف وراء الخطوة ميليشيات مدعومة من إيران بالعراق.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة دون الكشف عنها، أن تلك المعلومات كانت سببًا أيضا في الزيارة المفاجئة من جانب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للعراق أوائل الشهر الجاري.

وأضافت أن بومبيو قال لمسؤولين عسكريين عراقيين، أثناء الزيارة، إنه يتعين على القوات العراقية السيطرة على الميليشيات الإيرانية وكفها عن تهديد المصالح الأمريكية.

ولم يرد أي تعليق فوري من جانب الولايات المتحدة على ما ذكرته الصحيفة.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) إرسال حاملة الطائرات “أبراهام لنكولن” وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.