مخاطر التدخين البارد ؟

2019-06-03 11:46:05

فلسطين 24 - يطلق مصطلح "الدخان البارد" على التبغ الذي يعلق في ملابس المدخن وجلده وشعره، ومن ثم ينتقل إلى الملابس والأثاث ويؤثر على أشخاص آخرين.

بدأ باحثون التركيز على مخاطر الدخان البارد للتبغ، وذلك بعدما ركزوا لسنوات طويلة على مخاطر التدخين والتدخين السلبي. إذ يعلق هذا الدخان في الملابس، ويستقر في السجادات والستائر، ويتراكم على قطع الأثاث، ويمتصه الجسم عبر الجلد أو الرئة أو الفم.

وحذرت كاترين شالر خبيرة الرقابة على التبغ في مركز أبحاث السرطان بمدينة هايدلبرغ الألمانية -في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية- من أنه بالرغم من أن الدخان البارد ليس بنفس درجة ضرر تدخين التبغ بشكل فاعل أو سلبي، فإنه يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالسرطان.

ويؤكد ذلك شتيفان أندرياس المدير الطبي لمستشفى إيمن هاوزن لأمراض الرئة بولاية هيسن الألمانية، بقوله إن من الواضح تماما أن هذه المواد التي تمتص عبر طرق مختلفة، ضارة، مضيفا أن هناك إجماعا بين الباحثين في هذا الشأن.

ورأى أندرياس ضرورة تطبيق الحماية من الدخان البارد بشكل لا يقل صرامة عن الوقاية من أضرار التدخين السلبي.

وأشارت شالر إلى أن المواد الناتجة عن التدخين تعلق في ملابس المدخن وجلده وشعره، وتنتقل بهذا الشكل للآخرين، حيث عثر باحثون من الولايات المتحدة على هذه الآثار، ليس فقط في الفنادق والسيارات التي لا يتم التدخين فيها، بل أيضا في إحدى غرف العناية المركزة للأطفال الحديثي الولادة، حيث يعتقد الباحثون أن العاملين في هذه الغرف وآباء الأطفال هم الذين جلبوا هذه الآثار معهم.

ويعتبر الأطفال الصغار الذين يحبون اللعب على الأرض ويضعون أشياء في فمهم، هم الأكثر تضررا من آثار الدخان البارد.

ويوجد في الدخان البارد نحو تسعين مادة مسببة للسرطان، أو مواد تحوم حولها هذه الشبهة. وقد ثبت التدخين البارد من خلال ترسيبات النيكوتين.

وخلصت شالر إلى القول: "أوصي بعدم التدخين داخل الشقة، وذلك لحماية النفس والغير". ومن النصائح الأخرى، غسل اليدين وتغيير الملابس عقب التدخين، خاصة إذا كان المدخن يحتك بأطفال. ويحسن بالمنتقل إلى سكن كان يعيش فيه مدخنون أن يجدد ورق الجدران والسجاد هناك.