لا تلعبوا بالبيض!

2019-06-24 08:56:41
آخر تحديث 2019-06-24 09:20:49

رام الله- خاص فلسطين 24- في الوقت الذي شرع عدد من المزارعين في مختلف محافظات الضفة الغربية بخطوات احتجاجية على تدني أسعار البيض في مزارعهم.

وعلى خلفية صورة لأحد المزارعين وهو يتخلص من كميات كبيرة من هذه السلعة، وإلقاء مئات الاطباق منها في مجمعات النفايات، أصدرت جمعية حماية المستهلك بيانا قالت فيه "تابعت جمعية حماية المستهلك موضوع اسعار طبق البيض في السوق الفلسطيني من خلال وزارة الزراعة واتحاد المزارعين الفلسطينين"

وأضافت في البيان أن وزارة الزراعة واتحاد المزارعين الفلسطينينأجمعا على أن اسعار طبق البيض من ارض المزرعة مستقر ولم يتراجع بالصورة التي تم الحديث عنها، وهناك بعض المزارع التي عانت من كساد نتيجة لعدم الاقبال على الشراء في شهر رمضان المبارك وهذه حالة عامة تقع كل عام ومعروفة ضمن اجندة المواسم لكمية استهلاك بيض المائدة".

وتابع البيان "واتفقنا كجمعية ووزارة واتحاد المزارعين اننا ضد تداول مثل هذه الاخبار التي تروج للتحطيم اسعار طبق البيض ورفضنا لظاهرة قيام أحد المزارعين باتلاف البيض في مزرعته".

وأضاف البيان "نؤكد اننا نتابع الامر بصورة مستمرة لضمان استقرار السوق وعدم وقوع أي خسائر للمزارعين وعدم ارتفاع الاسعار للمستهلك بصورة تخلق توازن بين الطرفين".

المزارع "ن ح" وهو صاحب مزرعة خاصة يقول إن المزارع الفلسطيني وحده من يتحمل مثل هذه المغامرات في ظل غياب الرقابة الحقيقية على الاسعار وتنظيمها من قبل جهات الاختصاص، داعيا وزارة الزراعة والاتحادات والجمعيات إلى وضع خطة حقيقية تحمي المزارع من هذا التلاعب ومن عمليات التهريب التي يقوم بها أصحاب النفوس الضعيفة لضرب الاقتصاد والزراعة الفلسطينيتين".

ويقول المزارع إنه في حال نزول سعر طبق البيض عن 10 شيقل في المزرعة فإن ذلك يعني أن المزارع يخسر بشكل يومي، متسائلا "لمصلحة من يتم ضرب هذا المنتج الفلسطيني؟ ومن هي الجهة المستفيدة من مثل هذا التلاعب؟".

المستهلكون من جانبهم لهم وجهة نظر أخرى وإن كانت غير بعيدة، حيث يقول المواطن "ع م" إنه يشتري البيض من متجر معروف، مهما كان سعر طبق البيض، مشددا على أنه لا يقوم بشراء البيض من أي مكان وذلك بسبب الشكوك في جودة البيض ذي السعر المنخفض، إضافة إلى المخاوف الصحية من البيض مجهول المصدر.

ويضيف المواطن "ع م" إن سعر البيض مهم جداً ولكن الاهم من ذلك هو معرفة مصدر البيض والتأكد من أنه طازج، وأنه يستغرب من هذا التقلب في السعر، داعياً الجهات المختصة إلى تنظيم سعره وعدم ترك المجال مفتوحا أمام ضعاف النفوس.