هل رضخت السلطة لأمريكا؟

2019-07-09 10:10:03

فلسطين 24 - ترجمة محمد أبو علان دراغمة: ادعت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن تغيير في الموقف الفلسطيني تجاه الإدارة الأمريكية، ومما جاء في تفاصيل أخبارها المنسوبة لمصدر فلسطيني لم تفصح عن اسمه، وتحت شعار ”ينشر لأول مرّة”، كتبت الصحيفة: الضغط الأمريكي على رام الله هل بدأ يأتي ثماره؟

علمت صحيفة إسرائيل هيوم أن “السلطة الفلسطينية تعيد التفكير في كل ما يتعلق بالفرصة الذهبية للإدارة الأمريكية” حسب وصف الصحيفة العبرية.

وذكرت الصحيفة العبرية عن مصدر رفيع في رام الله كشف إنه كانت رسائل متبادلة في المرحلة الأخيرة بين السلطة الفلسطينية وواشنطن لتسوية الخلافات، ولرفع المقاطعة التي فرضها الرئيس أبو مازن على ترمب وممثليه جاررد كوشنر وجيسون جرنبلت.

وحسب المصدر الفلسطيني نفسه، وفد فلسطيني رفيع برئاسة رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية ماجد فرج سيغادر قريباً لواشنطن للتباحث مع الإدارة الأمريكية، واتصالات سرية حول الموضوع كانت مؤخراً بين مقربين من أبو مازن ومقربين من ترمب.

وقال المسؤول الفلسطيني للصحيفة العبرية، حتى الآن يدور الحديث عن عمليات استطلاع بين الطرفين، إلا أن هناك علامات إيجابية من الطرفين، وسُجل بعض التقدم مع احتمال استئناف العلاقات من جديد.

وعن دواعي التغيير في الموقف الفلسطيني قالت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، أول الأسباب لتغير الموقف الفلسطيني هو الإحباط من مواقف الدول العربية التي أصرت على حضور ورشة البحرين على الرغم من دعوات أبو مازن لمقاطعتها، وقال المسؤول الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية اعتبرت المشاركة في ورشة البحرين خيانة للقضية الفلسطينية، كون أحد أهداف المؤتمر هو ممارسة الضغط على أبو مازن لوقف المقاطعة، وعلى ما يبدو أن هذه الخطوة قد نجحت قالت الصحيفة العبرية.

والعامل الآخر وراء تغير الموقف الفلسطيني، الشق السياسي من صفقة القرن سيعلن بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد انتخابات أيلول 2019 ، والفلسطينيون يريدون تحقيق الاستقرار مع إدارة ترمب حتى تلك الفترة، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي السلطة الفلسطينية والتي باتت معنية باستئناف المساعدات، ناهيك أن الشعور في السلطة الفلسطينية أن ترمب سيفوز في الانتخابات الرئاسية 2020.

وعن الدليل على التحول في العلاقات الفلسطينية الأمريكية قالت الصحيفة العبرية، من علامات التغيير في العلاقات الفلسطينية الأمريكية اللقاء الموسع الذي أجراه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرنبلت مع صحيفة الأيام الفلسطينية.

مقرب من الرئيس أبو مازن  قال عن اللقاء، جرنبلت وفريدمان شخصيات غير مرغوب فيهما في السلطة الفلسطينية، واللقاء الصحفي مع جرنبلت جاء لتخفيف من وقع عودة العلاقات مع الإدارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني، وقبول الإدارة الأمريكية كوسيط بيننا وبين الإسرائيليين.