الخلوي الاسرائيلي والاصطياد في المياه العكرة

2019-07-10 12:21:56
آخر تحديث 2019-07-10 12:23:04

خاص بفلسطين 24 – كما هي حكومة الاحتلال، تتقن فن الاصطياد في المياه العكرة، لجأت شركات الاتصالات الاسرائيلية إلى استغلال الازمة المالية التي تعاني منها الموازنة العامة للسلطة الوطنية، وتحويل هذه الازمة إلى فرصة استثمارية لهل من خلال تقديم عرض خاص للسوق الفلسطينية والتي تعمل بها بشكل غير قانوني، للعب على وتر التغلب على الازمة المالية والتي سببها قرصنة الاحتلال لأموال الضرائب الفلسطينية، لتتغلغل في السوق الفلسطيني.

الخطير حالياً هو تقديم شركات الاتصالات الاسرائيلية عروضاً قوية في ظل الأزمة المالية وتربطها بسقف زمني وهو انتهاء الأزمة، في الوقت الذي أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية أنها ستتقاضى 60% من فواتيرها في ظل استمرار الازمة المالية، على أن يتم تسديد باقي الفواتير عند انتظام رواتب الموظفين.

64526013-913504285652201-8272368554129489920-n-jpg-88559460472451600.jpg

ومن الجدير بالذكر أنه أنه وفي أحد المؤتمرات الصحفية لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر قال إن الحكومة تعمل على التحقيق في تحصيل مبلغ مالي كبير يصل إلى أكثر من 214 مليون دولار امريكي من شركة "اوريدو" كباقي رسوم رخصتها للعمل في السوق الفلسطينية.

المتابعون لوسائل التواصل الاجتماعي رصدوا اعلانات ممولة لشركات الاتصالات الاسرائيلية لعروض مغرية تصل لحد نصف السعر على حزم الاتصالات والانترنت، وهو ما يتطلب من الجهات المختصة "فلسطينيا" إتخاذ اجراءات وتدابير تحول دون السماح لهذه القرصنة غير القانونية أن تمر في السوق الفلسطينية.

كل ذلك يأتي بعد أشهر قليلة من انتهاء الشركات الاسرائيلية زراعة 30 برجا لتحسين خدماتها في المستوطنات المقامة على اراضي الضفة، وبعد وثيقة رسمية أظهرت أن عدد الشرائح الاسرائيلية في السوق الفلسطيني بلغت 600 ألف شريحة في 2018، ومن المتوقع ان يصل عدد مستخدميها مليون شريحة بحلول عام 2020.

علماً أن حجم خسائر خزينة فلسطين العام الماضي جراء استخدام الشرائح الاسرائيلية بلغ حوالي 116 مليون شيقل، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 355 مليون شيقل مع نهاية العام الجاري، و661 مليون شيقل مع نهاية عام 2020.