الشاباك يعارض إدخال عمّال غزة لإسرائيل

2019-07-16 14:29:30

فلسطين 24 - تشير التقارير العبرية إلى أن الاعتبارات الأمنية هي الموجه في تأييد أو معارضة إدخال عمال غزيين إلى داخل الاراضي المحتلة للعمل، حيث أن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" لا يزال يرفض المصادقة على خطة تسمح بإدخال نحو 5 آلاف عامل من قطاع غزة للعمل في مستوطنات غلاف غزة في ظل معارضة الشاباك، مقابل تأييد جيش الاحتلال.

وضمن التبريرات التي اعتمد عليها الجيش في تأييده للخطة، قال مصدر أمني إن العمال الفلسطينيين أقل تكلفة من العمال التايلنديين الذين يعملون في الزراعة في محيط قطاع غزة.

وبحسبه، لا يوجد حاجة لكي يناموا داخل الاراضي المحتلة بسبب المسافة القريبة مع قطاع غزة، وأن الأهم هو أنه "سيكون للغزيين ما يخسرونه"، وبالتالي فإن تشغيل العمال الغزيين سيكون "عامل لجم" وعندها "لن يحرقوا الحقول التي يعملون بها".

وأكد المصدر الأمني دعمه للسماح لنحو 5 آلاف عامل غزي بالعمل في غلاف غزة عندما يتم المصادقة على ذلك.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن جيش الاحتلال ومن يطلق عليه "منسق عمليات حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67" يؤيدون مبدئيا هذه الخطوة، كما أن المجالس الإقليمية في غلاف غزة أبدت اهتماما بها.

في المقابل، بحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن المجلس الوزاري المصغر (السياسي – الأمني) يرفض إخراج هذه الخطة إلى حيز التنفيذ، لجملة من الأسباب، بينها معارضة جهاز الشاباك بداعي أنه سيجد صعوبة في ضمان عدم استغلال العمال ذلك لتنفيذ عمليات.

ونقلت عن المصدر الأمني قوله إنه "في قطاع غزة سيفضلون العمل في إسرائيل بدلا من حفر الأنفاق"، وإن ذلك سيدخل أموالا تنشط السوق في غزة بحيث يكون لديهم ما يخسرونه، مثل الضفة الغربية الهادئة نسبيا"، على حد تعبيره.

وأضاف أنه سيتم إدخال 5 آلاف عامل من بين مئات الآلاف كي يعملوا من الصباح حتى بعد الظهر، بعد الفحص الأمني اليومي في الدخول والخروج، ويتلقى كل واحد منهم 5300 شيكل شهريا بدلا من 1000 شيكل يحصل عليها كل واحد منهم اليوم في قطاع غزة.