مفاجآت تنتظر إسرائيل

2019-07-22 20:56:36

فلسطين 24- كشف المراسل العسكري للقناة الإسرائيلية الثانية نير دوفري، عن مجموعة من الأسلحة والصواريخ التي ستستخدم في الحرب القادمة بين "إسرائيل" من جهة وكل من المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وحزب الله في لبنان من جهة أخرى.

ويرى المراسل العسكري دوفري، أن الطرفان يتجهزان لحرب مختلفة عن السابقة وستستخدم فيها صواريخ جديدة متطورة دقيقة تصيب الأهداف بدقة عالية.

وزعم أن "إسرائيل" تمكنت من تمزيق القدرات العسكرية الاستراتيجية لحركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، مستدركاً بالقول: "حماس وحزب الله يحاولان مفاجأة "إسرائيل" بأسلحة أخرى غير الانفاق الهجومية.

وأشار إلى ان حزب الله والمقاومة في قطاع غزة وصلت إليهم صواريخ متطورة تصيب أهدافها بدقة من بينها صواريخ "فاتح 110" والتي يصل مداها ما بين 250 حتى 300 كيلو، قائلاً: "لو أطلقت هذه الصواريخ من البقاع اللبناني سوف تصيب ابراج عزرئيلي الواقعة وسط "تل أبيب" المحتلة كما ستصيب مبني مقر وزارة الحرب الإسرائيلية".

وفي المقابل يرى المراسل العسكري الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي زود بدبابات بمنظومة "معيلي روح" لحماية الدبابات من الصواريخ المضادة للدروع، مدعياً أن تلك المنظومة أثبتت نجاعتها خلال حرب 2014 على عزة.

وأضاف: "منذ انتهاء حرب 2014 نجحت المقاومة في غزة من تطوير الصواريخ المضادة للدبابات ليصل مداها 5 كيلو وربما أكثر بهدف تدمير الدبابات الإسرائيلية"، إضافة إلى ان الطرفين "حماس وحزب الله" يمتلكان منظومة صواريخ تطلق بشكل مزدوج لإفشال منظومة "معيل روح" والتي وضعها الجيش الاسرائيلية لحماية دباباته.

وتابع المراسل العسكري تقريره بالقول: "تزود حزب الله وحماس بصواريخ قادرة على اسقاط المروحيات العسكرية والطائرات، سواء اباتشي أو مروحيات هجومية مثل "يسعور وينشوف" والتي ايضا تقوم بعمليات انزال داخل اراضي العدو.

واكد المراسل العسكري الإسرائيلي، ان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لمواجهة حماس وحزب الله بكافة السيناريوهات ولديه منظومات تشويش على الصواريخ ومنظومات أخرى للتشويش على الرادارات.

ولفت إلى أن المقاومة في غزة أو لبنان تمتلكان طائرات مسيرة وطائرات انتحارية تصنف من الاسلحة المتطورة القادرة على حمل مواد ناسفة ورصد الهدف وتدميرها.

وأصبحت ظاهرة الطائرة المسيرة والانتحارية منتشرة خلال الحرب السعودية ضد اليمن، وفي مناطق أخرى مثل سوريا ولبنان ولتك الاسلحة التي كانت تمتلكها فقط دول عظمي اصبحت الان بيد حماس وحزب الله.