النباتيون اقل عرضة للسكري

2019-08-03 11:10:59

فلسطين 24 - نشر موقع "ميديكال نيوز توداي" تقريرا سلّط من خلاله الضوء على أهمية ومنافع الحمية الغذائية النباتية، والدور الذي تؤديه في التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري، وذلك وفقا للعديد من الدراسات.

وقال الموقع إن استعراضا شاملا للتحليلات يؤكد أن اتباع نظام غذائي نباتي من شأنه أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. كما أن البيانات التي قدمها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تشير إلى أن أكثر من 100 مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة، يعانون من مرض السكري أو من ارتفاع نسبة السكر في الدم، وهو أحد العوارض التي تسبق تطور النوع الثاني من مرض السكري.

وسلط الموقع الضوء على النظام الغذائي الذي يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تتسبب في الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري الذي يعتبر أكثرها شيوعا. لذلك، يعد اتباع الشخص لعادات غذائية صحية وتناوله لوجبات نباتية، يمكنه من تقليل احتمال الإصابة به، وذلك استنادا إلى العديد من الدراسات التي أجريت خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف الموقع أن فريقا من الباحثين التابعين لكلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، أجروا مراجعة شاملة واستعراضا للتحليلات، تضمن تسع دراسات أجريت حول العلاقة بين الأنماط الغذائية وخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. وفي تعليق له على هذه الدراسات، قال أحد المراجعين الذي يدعى فرانك تشيان، أن الأنماط الغذائية النباتية قد لاقت شعبية خلال السنوات الأخيرة. كنتيجة لذلك، ارتأى الفريق تحديد مدى ارتباطها بمخاطر الإصابة بالسكري، خاصة أن هذه الوجبات يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا من حيث تركيبتها الغذائية.

وتطرق الموقع إلى النهج الذي اتبعه الفريق والذي قام على فحص الرابط بين التقيد بنظام غذائي نباتي والمخاطر الناجمة عن مرض السكري. وعموما، يركز النظام الغذائي المذكور على تناول كل من الأطعمة النباتية الصحية بما في ذلك الفواكه والخضروات والمكسرات والبقوليات، وحتى الأطعمة التي تعتبر غير صحية، على غرار البطاطا والسكريات.

 كما يمكن أن يشمل هذا النظام وجبات تحتوي على بعض المنتجات الحيوانية. بعد ذلك، قيّم الفريق الصلة بين خطر الإصابة بالسكري واتباع نظام غذائي صحي نباتي يتكون في المقام الأول من كمية كبيرة من الفواكه الصحية والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات.

وأشار الموقع إلى أن الفريق خلص إلى أن المشاركين الذين التزموا باتباع الأنظمة الغذائية النباتية بدقة، كانوا أقل عرضة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بنسبة قدرت بحوالي 23 بالمئة، مقارنة بأولئك الذين كانوا أقل التزاما. لذلك، يرتبط انخفاض خطر الإصابة بهذا المرض بمدى التزام الشخص والمواظبة على اتباع هذا النوع من الأنظمة الغذائية.

ونوه الموقع إلى أن الباحثين اكتشفوا أن الأطعمة الصحية النباتية يمكن أن تحسن بشكل واضح كلا من حساسية الجسم تجاه الأنسولين وضغط الدم، حيث يؤدي كل منها دورا في تطور مرض السكري. وتجدر الإشارة إلى أن الوجبات الغذائية النباتية قادرة على تفادي زيادة الوزن وتقلل من الالتهاب، خاصة أنهما عاملان يساهمان في زيادة خطر الإصابة بمرض السكري.

وفي الختام، ذكر الموقع أنه من المرجح أن تكون مخرجات هذه الدراسات قد تأثرت بظروف خارجية، وذلك بسبب تلقي أحد مؤلفيها لمنحة من شركة تصنّع المكملات الغذائية، ومؤسسة محلية في الولايات المتحدة تعنى باستهلاك وتوزيع الجوز، بالإضافة إلى شركات أخرى.