خلية دير البلح.. تعددت الروايات

2019-08-10 14:16:19

فلسطين 24 - اعلن جيش الاحتلال ظهر السبت، عن مزيد من التفاصيل حول الاشتباك الذي وقع قبالة دير البلح على حدود قطاع غزة بين خلية مسلحة وقوات الاحتلال واسفر عن استشهاد جميع افراد الخلية.

و قال المتحدث بلسان جيش الاحتلال افيخاي ادرعي ان الجيش احبط عملية كبيرة  وان المسلحين الأربعة تحركوا بشكل منظّم كخلية واحدة بهدف تنفيذ عملية كبيرة وذلك وفقًا لكمية الأسلحة الكبيرة التي كانت بحوزتهم.

واضاف: ‫لقد كان جميع أفراد الخلية مسلحين ببنادق من نوع كلاشنيكوف بالاضافة إلى عبوات أنبوبية وقنابل يدوية ومواد لقص أسلاك بالاضافة الى مواد غذاء. ‬

وتابع بالقول ان الحديث الذي ورد في بعض المصادر الفلسطينية عن عناصر من الضبط الميداني - عار عن الصحة

واكد ان الحديث يجري عن بنية منظمة نظرًا لكمية الأسلحة وبدون أدنى شك تم احباط محاولة كبيرة. 

وحمل المتحدث الاسرائيلي حركة حماس، التي وصفت ما حصل بعمل فردي، المسؤولية الكاملة عن ما يحدث في قطاع غزة خاصة عندما يدور الحديث عن خلايا منظمة تستعد لتنفيذ هجمات من هذا النوع والتي تستغرق وقتًا طويلًا بحسبه.

بدورها ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية قولها إنه نظرا لكون أربعتهم مسلحين فإن الحدث "ليس عفويا"، وإنما خطط له من قبل أحد الفصائل في قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن هدف المجموعة الفلسطينية لم يتضح بعد ما إذا كان خطف أو استهداف الجنود الإسرائيليين قرب السياج الحدودي.

وكان جيش الاحتلال اعلن انه تمكن من رصد الخلية مبكرا واستنفر قواته ثم فتح النار صوب افراد الخلية فور اجتياز احدهم للسياج الفاصل.

وبحسب الجيش، فإن العملية بدأت قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم، عندما اقترب المسلحون الأربعة من السياج الحدودي، وعندها تم استنفار "الكتيبة 12".

وفيما اعتبرت حركة حماس ان ما حصل عمل فردي نتيجة جرائم ترددت تقارير متضاربة حول ما حصل وعلاقة ثلاثة من الشهداء بـ"الضبط الميداني" التابعة لحركة حماس. 

وزعمت مصادر أن الثلاثة ركضوا خلف شخص رابع كان يحمل عبوات ناسفة، وحاول الوصول إلى السياج الحدودي، إلا أن القوات الاحتلال أطلقت نيرانها باتجاه أربعتهم، فاستشهدوا جميعا.

ولاحقا، نقلت رواية أخرى تدعي أن الشبان الثلاثة انشقوا عن الذراع العسكري لحركة حماس، وانضموا إلى "تنظيم سلفي" كان قد انضم إليه الشهيد الرابع في وقت سابق.

وعلم أن الشهداء هم عبد الله حمايدة (21 عاما)، وعبد الله العمري (19 عاما)، وعبد الله المصري، وأحمد عديني (20 عاما). كما علم أن قوات الاحتلال وصلت إلى الموقع الذي استشهد فيه الشبان الأربعة، وسحبت الجثث من المكان.