هل انفكت الازمة؟

2019-08-24 09:43:00
آخر تحديث 2019-08-24 09:47:29

فلسطين 24 - رغم الاعلان عن تحرير السلطة الفلسطينية لضريبة البلو وتحويل 2 مليار شيكل من مستحقاتها للسلطة بأثر رجعي الا ان ذلك لا يعني بحسب مسؤولين ان ازمة الرواتب قد انتهت.

الناطق باسم الحكومة ابراهيم ملحم قال للاذاعة الرسمية السبت ان الحكومة ستواصل تحديد نسبة صرف رواتب الموظفين شهراً بشهر على ضوء ما يدخل الخزينة من أموال.

واكد ملحم ان الحكومة لن تتوان عن صرف ما يمكن له أن ييسر حياة الموظفين كلما توفر في الخزينة أي مبالغ.

لكنه اوضح ان رفع الضريبة عن مشتقات البترول سيساهم جزئيا في إمكانية تسديد الحكومة التزاماتها تجاه الموظفين، مشيرا في الوقت ذاته الى ان أزمة أموال المقاصة لازالت تراوح مكانها لان اسرائيل مصممة على اقتطاع مخصصات الشهداء والاسرى.

وشدد ملحم على ضرورة تراجع إسرائيل التي بدأت هذه الأزمة بالسطو على أموال المقاصة ومستحقات الأسرى والجرحى والشهداء مؤكدا أن القيادة والحكومة لن تتراجع خطوة واحدة عن المطالبة بضرورة الصرف الكامل لمخصصات الأسرى والشهداء وتسليم أموال المقاصة غير منقوصة شيكلا واحدا.

وأضاف ملحم إن إعلان رئيس الوزراء محمد اشتية عن صرف 110% من رواتب الموظفين، جاء ليبعث رسالة طمأنينة لهم مبينا أن المبلغ هو التزام الحكومة بدفع ما تبقى من الشهر الأول للازمة في فبراير ، و60% من هذا الشهر.

وقال رئيس الوزراء ان الحكومة ستقوم بصرف ال60 % بداية شهر ايلول المقبل على ان تقوم بعد ذلك باسبوع بصرف ال50 % من متأخرات شهر فبراير .

ارقام وحقائق

وبحسب مراقبين فان ضريبة البلو هي ثاني أكبر مورد جبائي للخزينة الفلسطينية بعد الجمارك.

وقال الصحفي الاقتصادي محمد خبيصة في منشور عبر فيسبوك ان قيمة ضريبة البلو في 2018 بلغت 2.4 مليار شيكل، تشكل نسبتها 30% من إجمالي أموال المقاصة.

وبحسبه سيكون مبلغ 240 مليون شيكل كمتوسط إيرادات ضريبة البلو شهريا، إيرادا محليا ثابتا للحكومة خلال أزمة المقاصة، إلى جانب متوسط 400 مليون شيكل شهريا ضرائب مجباة محليا، علما أن الوضع الطبيعي يشير إلى أن متوسط نفقات الحكومة بدون تقشف يبلغ 1.2 مليار شيكل شهريا.