"القصف لرأس الأفعى"

2019-08-25 13:20:00

فلسطين 24- انضم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في تأكيد استهداف موقع ادعى أنه تابع لـ"فيلق القدس" الإيراني، مشيرا إلى أن الهدف من العملية "إحباط عملية كانت إيران تخطط لتنفيذها ضد إسرائيل"، رافضا، في المقابل، التطرق إلى الأنباء التي تحدثت عن سقوط طائرتين إسرائيليتين مسيرتين في لبنان قرب الضاحية الجنوبية في بيروت. 

وقال كاتس، في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الأحد، إن العملية "جاءت لضرب رأس الأفعى وقلع أنيابها، وإن "فيلق القدس" وقائده قاسم سليماني يمثلان الأنياب السامة"، بحسب قوله.

كما رفض وزير خارجية الاحتلال التطرق إلى التقارير التي تحدثت عن مسؤولية إسرائيل عن استهداف مواقع لـ"الحشد الشعبي" في العراق في يوليو/ تموز الماضي، وقال: "أنا لا أتطرق إلى أمور لم نعلن مسؤوليتنا عنها. هنا أعلنا المسؤولية بسبب الهجوم الذي كان يتم التحضير لشنه ضد إسرائيل مع ما رافقه من تهديدات". 

وأقر كاتس بما سبق وأن اعترف به مسؤولون إسرائيليون في الماضي، وبينهم رئيس حكومة الاحتلال، إذ قال إن "إسرائيل تنشط في مناطق مختلفة، ولا يوجد لإيران حصانة في أي مكان.. كانت هناك عمليات في الماضي ردت عليها إسرائيل بشكل علني، مثل محاولات شن هجوم على مواقع داخلها، عبر إرسال طائرة مسيرة اخترقت الأراضي الإسرائيلية، وقد قمنا بالرد على ذلك بقوة. نحن هنا في معركة ثابتة ضد إيران في سورية". 

وكشف كاتس، على غرار نتنياهو، عن أن الغارة التي نفذتها إسرائيل الليلة الماضية سبقتها "عملية جمع معلومات استخباراتية نوعية، وهو ما يدل على القدرات التنفيذية العالية وقيادة سياسية يمثلها رئيس الحكومة ووزير الأمن بنيامين نتنياهو، بعد الحصول على موافقة الكابينيت السياسي والأمني". 

وزعم كاتس أن "إسرائيل تنجح في الكشف عن مخططات الإيرانيين وتقوم بفضحها والعمل لإحباطها في كل مكان"، وزعم أن "كافة دول المنطقة تعرف أن إسرائيل هي السند الذي يمكن الاعتماد عليه في وجه عدوانية إيران".