الانتخابات ثلاث مراحل

2019-11-09 21:12:22

 

فلسطين 24- كشف عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد،  أن ستة من فصائل منظمة التحرير أرسلت ردًا بالموافقة على كل ما جاء في رسالة الرئيس عباس بشأن الانتخابات، لافتا إلى لقاء عقد اليوم مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لهذا الغرض.

 

وأوضح الاحمد في حديث اذاعي،  أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بانتظار رد حركة " حماس " على رسالته التي تسلمت نسخة عنها بشأن إجراء الانتخابات.

 

وحول مشاركة الجهاد الإسلامي بالانتخابات، قال الأحمد إن الجهاد الإسلامي غير معنية بالمشاركة في الانتخابات، مشيرا إلى أن الجبهة الشعبية لا تزال تدرس المشاركة.

 

 

وبحسب الاحمد، فان حماس طلبت مهلة من رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، وقالت له إنها ستدرس رسالة الرئيس، لافتا إلى أنها لم تبلغ بموقفها لغاية اللحظة.

 

وعبّر عن أمله بأن يكون جواب "حماس" إيجابيا وأن تشارك بالانتخابات، مستطردا : "مستعدون أن نعرض عليهم وكل الفصائل، أن ننزل بقائمة واحدة، وإذا كانوا لا يريدون، لا يوجد مشكلة والذي يفوز يشكل الحكومة".

 

وأوضح الأحمد، أن الانتخابات تتضمن ثلاث مراحل، الأولى التحضير لحين إصدار المرسوم الرئاسي، مبينا أن هذه المرحلة لم تنته بعد؛ "بسبب طريقة حماس في التعامل".

 

وحول التقدم الذي جرى الحديث عنه مؤخرًا، ذكر الأحمد أن الحديث كان عن التقدم بإجراء الانتخابات بشكل غير متزامن، وموافقة حماس المبدئية على النسبية الكاملة، مشددًا على رفض حركته لشرط عقد اجتماع قبل المرسوم.

 

وتساءل : "على ماذا نتحاور؟ القانون لا حوار به (..) لجنة الانتخابات وفق القانون تجتمع بالفصائل للتوقيع على وثيقة شرف لاحترام القانون بعدما تُحدد الانتخابات وتحسم القوى السياسية موقفها"، منوها إلى أنه يمكن تذليل العقبات، حال توفرت الإرادة.

 

وتتضمن رسالة الرئيس عباس، الطب من الفصائل فتح حوار فيما بينها بعد إصدار المرسوم. بحسب الأحمد الذي شدد على أن الانتخابات في العالم كله تجري وفق القانون.

 

وأكد الأحمد رفضه إجراء انتخابات في الضفة وحدها، إنما غزة والضفة بما فيها القدس ، مضيفا : "هناك استحقاق انتخابي منذ حوالي 10 سنوات. الاتفاقيات كلها ذكرت ولا تنفذ وكل طرف يتهم الآخر. صندوق الانتخابات هو المقرر، وإذا فازت حماس وتريد إعلانها خلافة إسلامية، فلتعدل القانون".

 

في سياق متصل، أوضح الأحمد أنه "إذا لم توافق حماس، فإن ذلك لا يعني أنه لا يوجد انتخابات"، مستدركا : "لكن نحن نعتقد أن مشاركة حماس ضرورة وطنية بشأن إنهاء الانقسام".

 

وأضاف : "نريد أن تشارك حماس والكل الوطني ومستعدون للتحالف مع الجميع ولانتخابات نزيهة دون تحالف وأن نحترم وثيقة الشرف والنتائج ونلتزم بها"، لافتا إلى أنه رغم المخاوف والقلق، يجب أن يكون هناك أمل لإجراء الانتخابات.

 

وحول الحضور الشبابي لحركة "فتح" بالانتخابات التشريعية القادمة، أوضح أن التوجه لدى حركته أن يكون العنصر الشبابي أكثر من الثلثين، مؤكدا أن المصاعب الحالية تحتاج إلى شباب أكثر.

 

وفيما يتعلق بالجهة التي تقوم بمهمة الرقابة على الحكومة الحالية برئاسة الدكتور محمد اشتية في ظل غياب المجلس التشريعي، أجاب الأحمد أن منظمة التحرير تقوم بهذه المهمة، لافتا إلى أنها تتابع كل ما يدور في مناطق السلطة الفلسطينية.

 

وأضاف : "من حق فتح أن تراقب كل شيء بعيدا عن الأضواء لأننا في البداية كنا نريد حكومة يرأسها أحد أعضاء اللجنة المركزية وحملنا نفسنا المسؤولية"، مشيرا إلى أن "الحكومة لا شأن سياسي لها".