غانتس يلتقي ريفلين ولائحة اتهام ضد نتنياهو

2019-11-15 18:07:21

تل ابيب- فلسطين 24- أفادت وسائل الإعلام الاسرائيلية الجمعة، أن لقاء هام سيجع زعيم تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس، والرئيس الإسرائيلي ريفلين.

وبحسب صحيفة يديعوت العبرية، فإن غانتس سيجتمع مع ريفلين مساء السبت، مؤكدةً أنه لن يعيد التفويض.
يذكر أن مهلة تفويض غانتس لتشكيل الحكومة تنهي بعد 5 أيام، فيما لا تزال الأحزاب في حالة من عدم الوضوح وعدم اليقين حيال التطورات المقبلة، وما يخطط له كل حزب، حيث كلف ريفلين بيني غانتس زعيم حزب أبيض أزرق بتشكيل الحكومة، في خطوة جاءت بعدما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفويض تشكيل الحكومة المقبلة إلى الرئيس ريفلين، بعدما أخفق في جمع عدد كافٍ من نواب الكنيست للانضمام للائتلاف الحكومي.
وفي سياق أخر، كشف موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني العبري يوم الجمعة، أن معلومات وصلت إلى حزب الليكود تفيد بأن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، افيحاي مندلبليت، يعتزم الإعلان عن تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد أربعة أيام، أو في موعد أقصاه، 26 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
ويخطط "الليكود" إلى تنظيم مظاهرة، بالتعاون مع منظمة اليمين العنصرية "إم تيرتسو"، قرب بيت "مندلبليت"، مساء يوم الإثنين المقبل، في محاولة لمنع تعالي الأصوات المطالبة بخروج نتنياهو، بحسب الصحيفة العبرية.
ويذكر أن نتنياهو مشتبه بارتكاب مخالفات فساد في ثلاث قضايا، وهي الملف 1000، (قضية السيجار والشمبانيا) متهم بالحصول على منافع شخصية من أثرياء ورجال أعمال، بينهم المنتج السينمائي أرنون ميلتشين وجيمس باكر.
ووفقا للائحة الشبهات التي نشرها مندلبليت، فإن نتنياهو عمل في إطار مناصبه العامة لمصلحة "ميلتشين"، في عدة أمور تجارية وشخصية،
و"فيما كان في حالة تناقض خطيرة بين مصلحة الجمهور وبين التزامه الشخصي تجاه ميلتشين".
وفي الملف 2000، مشتبه نتنياهو بإجراء محادثات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، واقترح خلالها المس بصحيفة "يسرائيل هيوم"، مقابل تغطية داعمة له في "يديعوت أحرونوت" وموقعها الإلكتروني.
وفي الملف 4000، والذي يعد الأخطر، مشتبه نتنياهو بالحصول على رشوة من مالك شركة "بيزك" للاتصالات الأرضية، شاؤول ألوفيتش، وجني الأخير أرباحا طائلة، تشير التقارير إلى أنها تزيد عن مليار شيكل، مقابل تغطية داعمة لنتنياهو في موقع "واللا" الإلكتروني، الذي يملكه ألوفيتش.
ويذكر أن الشرطة وقعت عقودا مع عدد من المقريبن والمستشارين السابقين لنتنياهو، وهم شهود أساسيون في هذه القضايا، وتحولوا إلى "شهود ملك".