"أعطوني جثمان ابني"

2019-11-26 16:53:55

فلسطين ٢٤- طالبت أم سامر، والدة الأسير الشهيد سامي أبو دياك، الثلاثاء، الحكومتان الفلسطينية والأردنية والملك الأردني ودول العالم بالضغط على الاحتلال للإفراج عن جثمان نجلها، وعدم إبقائه في ثلاجات الاحتلال أو مقابر الأرقام.

 

وخلال مقابلة لها مع قناة الجزيرة، من العاصمة الأردنية عمان، قالت أم سامر إن أمنية الشهيد سامي الوحيدة كانت أن يتحرر ويستشهد في أحضان عائلته.

 

وأضافت "لم نترك بابا الا وطرقناه للإفراج عنه، وناشدنا كل المسؤولين، لكن إسرائيل لم تستجب".

 

وحملت أم سامر الاحتلال مسؤولية استشهاد نجلها، كونه تعرض لخطأ ثم إهمال طبي، بعد استئصال ورم من جسده.

 

وتابعت "لم يصبر الاحتلال بعد العملية، فجرى نقله إلى مسلخ الرملة، لتتضاعف حالته، ويتعرض لحالات إغماء متكررة".

 

كما عبرت أم سامر، عن بالغ خشيتها على حياة نجلها الآخر الأسير سامر، في سجن الرملة، مناشدة الملك الأردني بتبني قضيته والضغط للإفراج عنه بأسرع وقت.

 

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن نادي الأسير استشهاد الأسير أبو دياك، في مستشفى سجن الرملة.

 

وأبو دياك (37 عاما)؛ من سكان بلدة "سيلة الظهر" بجنين، واعتقل في يوليو/ تموز 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، و30 عاما.