الأحمد يحتج ضد حماس

2019-12-07 18:32:11
آخر تحديث 2019-12-07 18:32:12

فلسطين 24- كشف عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، المركزية لحركة "فتح"، عن لقاء قريب سيجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ.

 

وقال الأحمد في تصريحات صحفية، إن الأسبوع القادم سيكون هناك لقاء بين الرئيسين عباس والسيسي في شرم الشيخ، مشيرا إلى أنه سيتم نقاش المواضيع كافة؛ لتنسيق الموقف المشترك.

 

وبحسب الأحمد، فإن مصر أكدت أنها ليست طرف في موضوع المستشفى الميداني الأمريكي في غزة وتعارضه، معتبرًا أن "الزج باسم مصر هو إساءة للعلاقات الفلسطينية المصرية".

 

وأكد أنه "من يريد أن يساعد شعبنا عبر بوابته الشرعية وليس عبر جحور الفئران". وفق تعبيره، موجها اللوم إلى حركة حماس بقوله "كيف تقبل على نفسها بذلك، بل تقيم نقطة حراسة وأبراج لحراسة المستشفى وفق ما تم الاتفاق عليه. مهما كانت التبريرات غير مقبولة".

 

وأوضح الأحمد أن الإدارة الأمريكية تجاوزت كل الأصول، وتقيم مستشفى عسكري ميداني شمال قطاع غزة، دون إذن أصحاب الأرض أو الذين يمثلون الشعب الفلسطيني، أي منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية.

 

في سياق منفصل، اوضح الأحمد، إن رد حركة " حماس " على رسالة الرئيس محمود عباس بخصوص الانتخابات بحاجة إلى توضيحات من د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية.

 

وأضاف الأحمد في تصريحات له: "البنود التي وردت في بيان اللجنة التنفيذية أمس، هي نفسها التي أرسلت إلى حماس عبر الدكتور حنا ناصر، وكذلك إلى فصائل المنظمة عبر اللجنة التنفيذية"، مبينا أنها لم تتجاوز الصفحة الواحدة.

 

وتابع: "حماس أرسلت ردا. تعلن شيء. القضية ليست قضية خداع. جاهزون للانتخابات ثم يضعوا نقاطا تتناقض مع الذي يُعلن"، مردفا إن هناك "أكثر من 7 صفحات بين رسالة الرئيس ورد حماس".

 

واردف: "لذلك هناك استيضاحات لا بد منها من رئيس لجنة الانتخابات، الذي اجتمعنا معه عدة مرات، وكذلك استقبله الرئيس عباس؛ لأننا حريصون على مشاركة حماس والكل الفلسطيني في الانتخابات".

 

ونوه الاحمد إلى دعوة الرئيس و فتح لتشكيل قائمة موحدة بين الكل الفلسطيني "لمن يريد"، مبينا أن ذلك ليس اشتراطا، إنما تأكيد على الرغبة من أجل أن يكون هدف الانتخابات الأساسي، إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية وللعودة صفا واحدا؛ للتمكن من مواجهة المخططات التصفوية.

 

وقال: "اللقاءات متواصلة مع رئيس لجنة الانتخابت، لأنه هو الذي التقى حماس ونقل الرسالة، وجاء بردٍ ما زال بحاجة إلى مزيد من التوضيحات"، مؤكدا في ذات الإطار أنه لن يكون هناك انتخابات دون القدس على غرار انتخابات 1996 وليس 2006.

 

وأضاف: "عندما تتم التوضيحات بشكل واضح من قبل حنا ناصر. نتوقع ان تكون الامور نضجت لاصدار المرسوم الرئاسي"