مخدرات كيماوية خطرة

2019-12-12 09:25:30

القدس - فلسطين 24- حذرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في تقرير لها من انتشار المخدرات في القدس المحتلة، وصمت الشرطة الاسرائيلية بل تشجيعها لهذه الظاهرة، الامر الذي قاد لحملة شعبية توجت بمؤتمر عقد في شعفاط، لمقاومة هذه الآفة.

وعقد بعد صلاة الجمعة الماضية، في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، مؤتمر غير مسبوق، بمشاركة مئات الرجال يتقدمهم ممثلون عن جميع العائلات المقيمة في المخيم، فيما وقف على المسرح شبان يرتدون سترات ذهبية، طبع عليها رسم لقبضة تحطم حقنة مخدرات، وقرأ أحدهم ميثاقًا وقعه جميع ممثلي العائلات، جاء فيه: " نتعهد برفع حماية الأسرة عن تجار المخدرات، نتعهد بمقاطعتهم، بعدم منحهم الاحترام، بالامتناع عن دعوتهم لحفلات الزفاف وعدم المشاركة في جنازاتهم".
وكان هذا هو أول مؤتمر مجتمعي من نوعه لمحاربة آفة المخدرات في شعفاط. 
وكان من بين المتحدثين قادة المخيم وبعض المدمنين السابقين، وطبيب شرح عن الأدوية الجديدة، وواعظ من المسجد الأقصى. 
وقد توج هذا المؤتمر حملة مستمرة من قبل النشطاء الاجتماعيين والزعماء المحليين في القدس الشرقية ضد تجار المخدرات، وسبقه مواجهات بادر إليها الشباب في المخيم مع تجار المخدرات، وإدخال مدمني المخدرات إلى مركز الفطام، وتعليق لافتات ضد المخدرات في شوارع المخيم.
ويشهد سكان القدس المحتلة أن مشكلة المخدرات، التي كانت حادة دائمًا، أصبحت وباءًا حقيقيًا. 
ويوجه السكان أصابع الاتهام إلى الشرطة، التي تفضل، كما يقولون، أن يتعامل شباب القدس مع المخدرات بدلاً من قنابل المولوتوف.
وتقول الصحيفة في تقريرها "المخدرات هي ظاهرة شائعة جدا في القدس المحتلة، وفي كل حي تقريبًا، يعرف السكان كيف التجار المحليين، ويشيرون إلى الأماكن التي ينام فيها المدمنون، ويتحدثون عن العنف الذي ينشب أحيانًا بسبب تجارة المخدرات".