31 مارس 2020

كورونا يحصد 38 ألف شخص

كورونا يحصد 38 ألف شخص

عواصم- وكالات- فلسطين 24- تفيد آخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية بأن عدد الإصابات بفيروس كورنا المستجد بلغ 750 ألفا، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى نحو 38 ألفا، وهو ما يعادل نسبة 4.7% من مجموع الإصابات، وتعافى نحو 160 ألفا من الوباء.

وينتشر الفيروس على نحو متسارع في الولايات المتحدة، لكن ما تزال أوروبا المتضرر الأكبر من هذا الفيروس، إذ تجاوز عدد الإصابات فيها 408 آلاف.
كما تنفرد القارة بأكثر من نصف الوفيات الناتجة عن الفيروس، ففي إيطاليا وحدها حصد كورنا 11 ألفا و591 شخصا، في حين بلغ عدد الوفيات في إسبانيا 7400، وفي فرنسا أكثر من 3 آلاف وفاة، وفي بريطانيا 1408 وفيات.
وتخطى عدد الوفيات الناجمة عن وباء كوفيد-19 في الولايات المتحدة مساء الإثنين ثلاثة آلاف، بينما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى أكثر من 163 ألفا، بحسب ما أظهرت حصيلة أعدّتها جامعة جونز هوبكنز.
وتعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لانتقادات شديدة بسبب بطء إدارته في التصدّي للوباء في بادئ الأمر.
وكشفت مشاهد مروعة من مستشفيات في نيويورك، الولاية الأكثر تضرّراً بالوباء، وفي أنحاء أخرى من البلاد أن المنظومة الصحية الأميركية عاجزة عن التعامل مع الأزمة وتفتقر إلى إمدادات أساسية مثل الكمامات والألبسة الواقية وكذلك أيضا إلى معدات منقذة للحياة مثل أجهزة التنفس الاصطناعي.
من جانبها، أعلنت مفوضية الصحة الوطنية في الصين اليوم الثلاثاء، تسجيل 48 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، وحالة وفاة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وذكرت السلطات الصحية في البلاد أن جميع حالات الإصابة الجديدة، قادمة من الخارج.
وسجلت الصين حتى الآن 81518 إصابة و3305 حالات وفاة. وتعافى من الفيروس 76052 مريضا فيما لايزال 2161 مريضا يخضعون للعلاج.
ويشار إلى أن الفيروس ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ديسمبر الأول الماضي.
وسجلت نيوزيلندا اليوم الثلاثاء 58 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 647 إصابة.
وتراجع عدد الإصابات الجديدة منذ يوم الجمعة عندما تم تسجيل أعلى عدد من حالات الإصابة عند 85 حالة، فيما يظل السكان داخل منازلهم ضمن إغلاق لمدة شهر.
ولا تزال الأخبار المقلقة تنتشر جنبا إلى جنب مع المرض الذي أصاب أكثر من ثلاثة أرباع مليون شخص.
والثلاثاء، قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية إن الوباء "أبعد ما يكون عن الانتهاء" في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وأوضح المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في المنظمة تاكيشي كاساي، أن الإجراءات الحالية لكبح انتشار الفيروس "تمنح فقط بعض الوقت للدول للاستعداد لانتقال واسع النطاق للعدوى".