21 مايو 2020

مغردون إماراتيون يهاجمون وزيرة الصحة لرفضها التطبيع!

مغردون إماراتيون يهاجمون وزيرة الصحة لرفضها التطبيع!

رام الله- بعد تصريحاتها الجريئة حول رفض استقبال مساعدات إماراتية، شن مغردون إماراتيون بعضهم محسوبون على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حملة ضد وزيرة الصحة الفلسطينية د. مي الكيلة، مستخدمين ألفاظاً سوقية، للنيل منها.

وكانت وزيرة الصحة قد صرحت للصحافيين عن سبب عدم استلام الحكومة الفلسطينية للمساعدات الإماراتية، قائلة إن لفلسطين سيادة، وكان يجب على الإمارات التنسيق مع السلطة قبل إرسال المساعدات.

وقاد الحملة ضد وزيرة الصحة مغرد إماراتي محسوب على بن زايد وهو حمد المزروعي.

وبعد إعلان مصادر مطلعة في الحكومة الفلسطينية رفض استلام مستلزمات طبية  تبرعت بها دولة الامارات ووصلت مطار تل ابيب، بات السؤال حول مصير هذه التبرعات "المرفوضة".

مصادر خاصة قالت لـ صدى نيوز إن الإمارات وبعد أن وجهت لها القيادة الفلسطينية هذه "اللطمة" ستقوم بمنح هذه المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أو لمؤسسة الإغاثة الإماراتية، لتخليصها من المطار الإسرائيلي، قبل مصادرتها أو بدء فرض غرامات ورسوم على بقائها في المطار.

وبدأت الإمارات بالترويج بأن المساعدات لم تكن موجهة إلى السلطة الفلسطينية وإنما إلى وكالة الغوث، في محاولة لتدارك الإحراج الذي وقعت فيه.

وأضافت المصادر أن الحكومة رفضت أن تكون شماعة للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل، من خلال تقديم هذه المساعدات عن طريق إسرائيل.

مساعدات بهدف التطبيع

وكان رئيس تحرير وكالة صدى نيوز أشار يوم أمس، إلى ان هذه المساعدات تَهدف منها دولة الامارات العربية المتحدة التطبيع العلني مع إسرائيل على حساب المساعدات للشعب الفلسطيني، وأيضا قبل أيام أرسلت الإمارات العربيه طائرة ملكية لدولة المغرب لإجلاء يهود إسرائليين عالقين هناك.

للمرة الأولى .. 
وللمرة الأولى من نوعها، حطت طائرة شحن إماراتية قادمة من أبو ظبي في مطار "بن غوريون" شرقي تل أبيب وعلى متنها مساعدات طبية.

وأقلعت الطائرة من أبو ظبي، وأكدت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية أن الطائرة تابعة لها، وأضافت أنه لم يكن على متن الرحلة أي ركاب. وهذه أول رحلة جوية معلومة لشركة مملوكة للإمارات إلى إسرائيل.

وأقلت الطائرة أكثر من 10 أطنان من المعدات الطبية وقد تم الترتيب للرحلة الجوية التي اعتُبرت تاريخية، بين السلطات في الإمارات وإسرائيل.

وأظهرت لقطات مصورة عمالا في مطار "بن غوريون" ينزلون صناديق مكتوبا عليها أنها مساعدات إماراتية للفلسطينيين لمكافحة فيروس كورونا.

وقبل وصول الطائرة إلى تل أبيب، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي -التي أكدت الخبر- إنه لن يتواجد أي مسؤول رسمي على متن الطائرة الإماراتية.

من جهتها، ذكرت وكالة رويترز أن الأمم المتحدة نسقت شحنة "إمدادات طبية عاجلة" تزن 14 طنا من الإمارات للمساعدة في كبح تفشي فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية.

وأضافت أنه لم يتضح إن كانت تلك المساعدات قد نُقلت فعلا على متن رحلة الشحن التي أرسلتها شركة الاتحاد الإماراتية اليوم الثلاثاء.

وكانت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية قد ذكرت قبل أيام أن الخطوط الجوية الإماراتية نقلت عددا من الإسرائيليين العالقين في المغرب إلى تل أبيب بطلب من الجانب الإسرائيلي.