30 مايو 2020

​​​​​​​كورونا .. وفلسطين ..

​​​​​​​كورونا .. وفلسطين ..


الكاتب: زعل أبو رقطي
للحديث عن الجائحة الكورنية نحتاج للكثير من التفاصيل حول كل جوانبها .. ولكن لم يحن الوقت بعد لمثل ذلك بسبب اننا ما زلنا تحت سطوتها وسنبقى لوقت طويل حسب كل المعطيات ..
ورغم التخفيف الذي اعلنت عنه الجهات الرسمية الا ان الخطر والحذر ما زال قائماً .. لذلك علينا الا نتسرع بالاعتقاد ان الحياة ستعود عادية او طبيعية ! لذلك علينا ان نلتزم بالقواعد التي يمكن ان تحمينا وتبعد عنا شبح الوباء .. وتجنبنا مخاطر العودة الى المربع الاول لا سمح الله !
وهنا لابد من تقدير واحترام الدور المميز الذي قامت به السلطة بكل مستوياتها لحماية شعبنا من خطر الوباء .. ولا بد ان نسجل ايضا ان فلسطين كانت اول دول العالم التي بادرت الى اتخاذ قرارات مهمة للحد من انتشاره .. كما قامت كل الجهات خلال الفترة الماضية بدور رائد بضبط وتيرة الوباء من خلال الحجر المنزلي والتباعد ومنع الحركة بين المدن وداخلها .. كما قامت وزارة الصحة بدورها على اكمل وجه ان كان بالفحوصات الاولية او الحجر او المتابعة وتقديم كل ما يلزم لمعالجة الذين اصيبوا او ظهرت عليهم علامات الاصابة .. ولا ننسى ايضا دور كافة الاجهزة الامنية التي سهرت على مراقبة الاجراءات وتطبيق القوانين من خلال حواجز المحبة التي انتشرت في كل الاماكن ! وكذلك المساعي التي بذلت من اجل استحضار الاجهزة التي استخدمت للفحص والكشف عن الاصابات .. كما كان لكافة وسائل الاعلام الدور الفعال في متابعة الامور ساعة بساعة ونقل الحقيقة للجمهور دون اي مواربة .. وكذلك دور المحافظين والبلديات والتجمعات والقرى وبعض رجال الاعمال والشركات واسلوب التكافل والتعاضد الذي كان له الاثرالايجابي وقت الازمة .. وكل ذلك ما كان ليتم بهذا الشكل المثمر لولا دعم ومتابعة واهتمام السيد الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين وكذلك تجاوب المواطنين مع كل الاجراءات التي ساهمت بالحد من انتشار الوباء في بلادنا ..
من هنا علينا ان نتحلى بالانتباه والحذر وان لا نتصرف كان كل شيء قد انتهى .. بل يجب ان تعود الحياة بشكل تدريجي ومبرمج ضمن الاجراءات التي اعلنت عنها الحكومة حتى نتجاوز هذه المحنة ونصل الى بر الامان !
حمى الله بلادنا وشعبنا .. وكل التقدير لكل الجهود التي بذلت وماتزال من اجل ان تبقى فلسطين خالية ونظيفة وسالمه من اي اذى !