30 مايو 2020

الضفة: تصعيد على الارض وجيش الاحتلال يده على الزناد

الضفة: تصعيد على الارض وجيش الاحتلال يده على الزناد

محافظات - فلسطين 24- شهدت محافظات الضفة الغربية خلال الـ 24 ساعة الماضية مواجهات واعدامات واستهداف للشبان من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي بحجة تنفيذ عمليات فردية.
وسجل حصاد الأسبوع الماضي عدة مواجهات في القدس المحتلة والضفة الغربية، وذلك ضمن 39 مواجهة في مختلف المدن الفلسطينية، تخللها إلقاء الزجاجات الحارقة وعبوات متفجرة ومفرقعات نارية، ونفذت عملية طعن أصيب على إثرها مستوطن، واستشهد مواطنين فلسطينيين أحدهما قرب رام الله، والاخر في القدس المحتلة.
ففي يوم أمس الجمعة، استشهد الشاب فادي عدنان سمارة (38 سنة) من قرية أبو قش برصاص الاحتلال بحجة محاولة تنفيذه عملية دهس قرب النبي صالح، فيما اندلعت مواجهات في قرية كفر قدوم بقلقيلية إثر قمع المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان، وقريتي النبي صالح ونعلين برام الله، وبلدة عرابة قضاء جنين، وأصيب خلالها عدة مواطنين بالرصاص المطاطي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما أعلن الاحتلال عن إصابة جندي تم دهسه بواسطة دراجة نارية قرب بيت لحم، كما اطلق جنود الاحتلال النار صوب شاب على أحد الحواجز قرب طولكرم.
ويوم الخميس، تم إحصاء 3 مواجهات، بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين على الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، فيما اندلعت مواجهات في بلدة تقوع في جنوب بيت لحم.
فيما أحصي يوم الأربعاء 7 نقاط مواجهة، شملت إلقاء عبوات ناسفة على معسكر الاحتلال المقام على مسجد بلال في بيت لحم، فيما أطلق شبان زجاجات حارق ومفرقعات نارية على جنود الاحتلال خلال مواجهات في بلدة دير استيا في سلفيت، واندلعت مواجهات في قرية عزون والحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية، وفي بلدة قباطية في جنين، فيما شهدت مدينة القدس وضواحيها مواجهات ببلدة العيسوية وبلدة حزما.
وشهد منتصف الأسبوع، اندلاع 6 نقاط مواجهة، وإلقاء زجاجات حارقة على مستوطنة هار براخا بنابلس، فيما اندلعت مواجهات في دير دبوان وسلواد برام الله، ومواجهات أخرى في قفين بطولكرم، وعلى الحاجز الجنوبي لمدينة قلقيلية.
ونهاية أبريل/نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعيم حزب أزرق أبيض بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية ذات الأهمية الاستراتيجية في الضفة الغربية، وذلك وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية القضية الفلسطينية في الشرق الأوسط.
وحذر مسؤول عسكري إسرائيلي، الثلاثاء، من "عمليات فلسطينية" حال أقدمت حكومة الاحتلال على ضم المستوطنات بالضفة الغربية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن تحذيرات منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية المحتلة كميل أبو ركن جاءت خلال مباحثات مغلقة مع وزير الجيش بيني غانتس، ورئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي.
وكانت قيادة السلطة الفلسطينية أعلنت أن منظمة التحرير الفلسطينية "في حل من الاتفاقيات الموقعة، بما فيها الأمنية، مع إسرائيل والولايات المتحدة بسبب هذا القرار الإسرائيلي".
إلى ذلك قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم ان إعدام جيش الاحتلال لمواطن فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس المحتلة يؤكد إجرام وسادية قادة الاحتلال.
وقال قاسم "هذه الجرائم ستكون دائماً وقوداً لثورة شعبنا المقاتل التي لن تتوقف إلا برحيل المحتل عن كامل أرضنا الفلسطينية، ورد شعبنا عليها سيكون في كل مرة فعل مقاوم جديد وانتفاضة متواصلة".
وتابع قاسم في بيان له "السلوك الإرهابي لقادة الاحتلال وتعطشهم للدم الفلسطيني يؤكد حجم الجريمة التي ترتكبها بعض الأطراف التي تسعى للتطبيع مع الاحتلال، وأن استمرار مساعي هذه الأطراف سيحولها إلى شريكة مع المحتل في إراقة الدم الفلسطيني".
من جهتها قالت حركة الجهاد الاسلامي ان جرائم الاحتلال بحق الشهداء ستبقى وصمة عار تلطخ وجوه المتخاذلين والمتآمرين والمطبعين، وستبقى لعنة تطارد الاحتلال في كل مكان.
وأكدت في بيان لها تعقيبا على جريمة اعدام الشاب المقدسي اياد الحلاق، ان الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يدعا هذه الدماء تذهب هدرا .
وأوضحت ان "الارهاب الاسرائيلي المتصاعد" لن يدفع الشعب الفلسطني للاستسلام بل يزيد من عزم وتصميم الجميع على مواصلة المقاومة والجهاد والتصدي لهذا العدوان المستعر بحق الفلسطنيين وارضهم ومقدساتهم.
ونعت حركة الجهاد "شهداء الارهاب الاسرائيلي "الذين جرى إعدامهم بدم بارد والذين كان آخرهم الشاب المقدسي إياد الحلاق وهو من ذوي الاعاقة من حي وادي الجوز في القدس المحتلة.