31 مايو 2020

هبة بيضون ترد على ايدي كوهين

هبة بيضون ترد على ايدي كوهين


الكاتب: هبه بيضون
لقد غرّد المدعو الإسرائيلي إيدي كوهين سلسلة من التغريدات الحاقدة والعنصرية والتحريضية ضد العرب، وصف فيها العرب بالسذّج الذين يعتقدون أن الإسرائيليين سوف يتوقفون عند أراضيهم القاحلة، وأضاف بل أن الإسرائيليين سوف يزحفون ليحتلوا إيران وتركيا، وطلب تذكر هذه الحقيقة، وفي تغريدة ثانية وصف العرب بأنهم كانوا أمة وحشية ، وفي تغريدة ثالثة قال إنهم يحكمون الشرق الأوسط الكبير كله من المحيط إلى الخليج، وأن حكام العرب الطواغيت (كما دعاهم) هم عبيد وخدم أوباش يقدمون لإسرائيل فروض الطاعة ، وقمة حقده وعنصريته ظهرت في تغريدة رابعة له اتخذت طابعاً إرهابياً تحريضياً ، قال فيها إنه يكره العرب والعجم والترك، وسمّى هذه الشعوب بالشعوب الرجعية المستعبدة المتخلفة، وأضاف قائلاً إنه سيفجر نفسه في أي تجمع يتواجد فيه هذه الكائنات البغيضة كما أسماها.

أبدأ بالقول أن أشكال إيدي كوهين هم أجبن من أن ينفذ تهديداً ووعيداً، وأنه يحب الحياة ما استطاع وما لا يستطع إليه سبيلاً، وأنه متمسك بالحياة ولا يمكن أن يقوم بتفجير نفسه على الرغم من مشاعر الحقد والكراهية التي يكنها ويظهرها بوقاحة ضد العرب وغيرهم، وبما أنه ليس صاحب قضية، أو بالأحرى لأنه يعلم جيداً بأن روايتهم وما يدّعون أنها قضيتهم مختلقة وغير حقيقية، فلا يمكن لأحد منهم أن يكون على إستعداد لتفجير نفسه في سبيل أي شيء يعلم علم اليقين أنه لا يملكه ، لذلك ما قاله من كلمات إرهابية تحمل معاني ومشاعر عميقة من الكراهية والعنصرية تحمل تحريضاً على قتل العرب، وهذا يأتي بالعرف العالمي والدولي والقانوني والحقوقي والإنساني والسياسي وفي عرف الكيان الصهيوني ذاته تحت بند " الإرهاب"، وبما أنه لم يقتصر على فئة معينة أو شعب معين في منطقة جغرافية محدودة، وإنما شمل العرب من المحيط إلى الخليج وفي كل بقاع الأرض، يمكن أن نضعه تحت تصنيف الإرهاب الدولي.

إنّ تغريدته التي أبدى فيها إستعداداً لتفجير نفسه في أي تجمع تتواجد فيه الكائنات البغيضة والتي يقصد فيها أومن ضمنها (العرب)، تعتبر تصريحاً إرهابياً بإمتياز ويحوي تحريضاً مباشراً ، ومن هنا، على كل من مسته هذه التغريدة بصورة مباشرة أو غير مباشرة ( وأقصد بغير المباشرة من غير العرب والعجم والترك) من البشر الذين يؤمنون بحقوق الإنسان على التحرك ضد هذا المخلوق الحاقد العنصري الإرهابي فكرياً، وعلينا نحن الفلسطينيون العرب، والمستهدفون بصورة مباشرة من قبل كوهين وأمثاله التحرك والقيام بحملة إعلامية مكثفة وعلى وسائل التواصل الإجتماعي ضده ، وفي هذا السياق أقترح ما يلي:
علينا فتح صفحة أو حساب في تويتر للتصويت من خلاله على إغلاق حسابه، وعلينا الطلب من إدارة تويتر بحظره وإغلاق حسابه لأنه يغرد تغريدات عنصرية إرهابية تحريضية.، ما يخالف سياسة تويتر وغيرها من منصات التواصل الإجتماعي.
علينا الطلب من مؤسسات حقوقية في الوطن ممن لها علاقة مع مؤسسات حقوقية إسرائيلية مؤيدة للسلام ، بأن تتواصل مع تلك المنظمات والهيئات الإسرائيلية للطلب منها تقديم شكوى ضد إيدي كوهين والقيام برفع قضية ضده، تحت عنوان وبند الإرهاب والتحريض على الكراهية والعنصرية، علماً أن هذه التصريحات مضرة أيضاً في المجتمع الإسرائيلي المؤيد للسلام. إن إنتشار هكذا خبر بحد ذاته يوصم المدعو إيدي بالإرهاب ويُسيء إلى سمعته في المجتمع الإسرائيلي والعالم، ما يؤثر على مصداقيته بصورة دائمة بصفته صحفياً / إعلامياً وحتى كإنسان أو كناشط عنصري حاقد ومحرض على الإرهاب..
على نقابة الصحافيين الفلسطينيين أن تقوم بإصدار بيان تدين فيه هذا الخطاب العنصري الإرهابي التحريضي الخطير، وان تبين خطورته على أبناء شعبنا. ٤
علينا مراسلة منظمات حقوق الإنسان في أوروبا لوضعهم بصورة التحريض الممنهج الذي يقوم به إيدي كوهين وأمثاله بحقنا.كشعوب عربية بصورة عامة، وكشعب فلسطيني بصورة خاصة.
علينا التعميم على شعبنا في الوطن والشتات بأن يقوم بالتشهير بتغريدته العنصرية الإرهابية التي يطالب فيها بتفجير العرب ، وذلك على جميع منصات التواصل الإجتماعي وعلى الجروبات بجميع اللغات.
إن أمثال هذا المخلوق "إيدي كوهين" هم خطر على البشرية وعلى شعبنا الفلسطيني، وهو يمثل فكراً صهيونياً عنصرياً عميقاً وخطيراً بإمتياز، وان خطره يمتد إلى خارج حدود فلسطين وخارج نطاق الشعب الفلسطيني ليشمل جميع الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج دون إستثناء، وإلى من ذكرهم بالعجم والأتراك أيضاً.