03 يونيو 2020

استمرار المظاهرات في واشنطن وبوش يدعو أمريكا للنظر في "إخفاقاتها المأساوية"

استمرار المظاهرات في واشنطن وبوش يدعو أمريكا للنظر في "إخفاقاتها المأساوية"

واشنطن- فلسطين 24- اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العاصمة الأمريكية واشنطن أكثر الأماكن أمنا على الأرض، رغم استمرار المظاهرات أمام البيت الأبيض.
وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر ليل الثلاثاء/الأربعاء :"واشنطن العاصمة كانت أكثر الأماكن أمنا على الأرض الليلة الماضية!".
يأتي هذا بينما تحدى مئات المتظاهرين حظر التجوال المفروض خارج البيت الأبيض في واشنطن مجددا.
وردد المتظاهرون السلميون، وعددهم أكبر بكثير ممن تجمعوا أمس، هتافات مثل :"هذا ما تبدو عليه الديمقراطية" و"نحن لا نتحرك".
وتجمع المتظاهرون أمام السياج، الذي تم نصبه مؤخرا ومنعهم من دخول حديقة خارج البيت الأبيض، حيث استخدمت القوات الاتحادية الغاز المسيل للدموع لتفريقهم أول أمس للسماح للرئيس بالتقاط صورة أمام كنيسة.
وشهدت واشنطن، على غرار مدن أخرى في الولايات المتحدة، مظاهرات، بعد وفاة جورج فلويد، وهو رجل أعزل من أصول أفريقية، على يد شرطي في مينيابوليس الأسبوع الماضي.
في غضون ذلك، دعا الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش أمس الثلاثاء الولايات المتّحدة إلى النظر مليّاً في "إخفاقاتها المأساوية" بعد مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض، معتبراً أنّ الظلم العرقي يقوّض المجتمع الأمريكي.
وقال رئيس الولايات المتّحدة بين العامين2001 و2009 في بيان إنّ "ما يبقى فشلاً صادماً هو أنّ العديد من الأمريكيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرّضون للمضايقة والتهديد في بلدهم".
وأضاف في معرض تعليقه على مقتل فلويد إنّ "هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفرّ منه: كيف يمكننا وضع حدّ للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟".
وشدّد الرئيس الجمهوري السابق على أنّه "حان الوقت لأن تنظر أمريكا مليّاً في إخفاقاتنا المأساوية".
وأثار مقتل جورج فلويد، المواطن الأسود الذي قضى عن 46 عاماً اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس قبل أسبوع، موجة غضب عارم في الولايات المتّحدة وأشعلت تظاهرات احتجاجية في سائر أنحاء البلاد تخلّل بعضها أعمال شغب.
ومع أنّ بوش لم يأت في بيانه على ذكر الرئيس دونالد ترامب، إلا أنّه شدّد على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون".
وقال "أولئك الذين يحاولون إسكات هذه الأصوات لا يفهمون معنى أمريكا"، داعياً الجميع إلى إظهار "التعاطف".
وأكّد الرئيس الأسبق أنّ "أبطال أمريكا (من فريدريك دوغلاس إلى هارييت توبمان أو أبراهام لنكولن أو مارتن لوثر كينغ جونيور ) هم أبطال وحدة".