مجموعة الاتصالات الفلسطينية تُطلق مبادرة " من طالب إلى طالب "

2013-10-27 16:14:57
أطلقت مجموعة الاتصالات مبادرة “من طالب إلى طالب” ، وذلك ضمن برنامج المجموعة للمنح الجامعية والذي تنفذه مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية منذ أربع سنوات، وتقوم فكرة المبادرة على إثراء ثقافة العطاء بالمقابل وذلك من خلال عمل تطوعي يقوم به طلاب الجامعات المستفيدين من برنامج المنح، ويتمثل هذا التطوع بمساعدة طلاب المدارس الفلسطينية الفقراء من اجل تحسين تحصيلهم الأكاديمي بحيث يقوم كل طالب جامعي بإفادة أربع طلاب مدارس عن طريق التشبيك مع المدارس و المجالس القروية لاختيار هؤلاء الطلاب.

وقالت سماح أبو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية "جاءت فكرة المبادرة لتشجيع العمل التطوعي الذي سيساهم في تلبية احتياجات الطلبة الذين يسعوا إلى تطوير أنفسهم ومواصلة مسيرتهم التعليمية للوصول إلى مراحل متقدمة والحصول على شهادات عليا مستقبلهم المهني الذي يسعون إليه،مما سيشكل مستقبلاً فكرة إنشاء رابطة خريجي مجموعة الاتصالات،والتي بدورها ستعمل على توسيع نطاق الدعم لبرنامج المنح الدراسية لزيادة أعداد المستفيدين و تأكيد البعد المستدام للبرنامج".

و أضافت رنا ريادي مديرة برنامج المنح الدراسية "قمنا بعقد لقاء تعريفي للطلاب ضم ما يقارب خمسين طالباً، لعرض برنامج المنح الدراسية الذي تقوم بتنفيذه مجموعة الاتصالات، مؤكدة بان المجموعة كانت سباقة في دعم قطاع التعليم و العمل على مساندة الطلبة لتحقيق أحلامهم ورسم مستقبلهم المهني والعملي، وذلك كون التعليم يشكل اللبنة الأساسية لبناء أي مجتمع متطور، موضحة أن المجموعة وضمن برامجها التنموية ومسؤوليتها المجتمعية ستواصل دعم مسيرة التعليم والنهوض به لأنه جزء لا يتجزأ من مسؤوليتنا اتجاه المجتمع الفلسطيني ، بهدف تحفيز الطلبة على طلب العلم والمعرفة، ومن أجل المساهمة في التخفيف من العبء المادي عن كاهل طلبة الجامعات وأسرهم".

وأفاد المؤسس والمدير التنفيذي لإسناد جهاد شجاعية بأن طلبة الجامعات المشاركين في المبادرة قاموا باختيار طلبة المدارس الذين سيقومون بمساعدتهم في تحسين تحصيلهم العلمي خلال الأعوام الدراسية القادمة، حيث يتركز تطوع كل طالب جامعي مستفيد من المنح الدراسية على تعليم ومساندة أربعة طلاب من المدارس لديهم ضعف دراسي في عدد من المواد التعليمية، أهمها اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم بواقع لقاءين بالأسبوع كل لقاء بواقع ساعتين .