28 يونيو 2020

فضيحة في مستشفى عراقي بسبب الأكسجين.. والسلطات توضح!

فضيحة في مستشفى عراقي بسبب الأكسجين.. والسلطات توضح!

فلسطين 24: اتهمت وزارة الصحة العراقية إدارة مستشفى الحسين بالناصرية والقوات الأمنية المسؤولة عن ضبط الأعداد الداخلة للمستشفى بالتقصير والتسبب بنفاد مادة الأكسجين.

وأشارت الوزارة في بلاغ لها اليوم الأحد، إلى أن كميات الأكسجين المجهزة من وزارة الصناعة ليست بالجودة المطلوبة وغير كافية، كما أنها تختلف عما يعلن عنه.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر: "هناك تقصير إداري وأمني أكثر مما هو تقصير بتجهيز مادة الأكسجين"، لافتا إلى أن "المصاب من أهم الأمور التي يحتاجها الأكسجين ضمن علاجه، لكن من يقرر أن هذا المريض يحتاج أكسجين وكم الكمية، فهذا قرار طبي فني".

وأضاف أن: "كل مريض معه عدد من المرافقين من خمسة إلى 10 ونحن نقدر ذلك، إلا أن هناك قصور إداري في المستشفى والقوات الأمنية المسؤولية عن ضبط الأعداد الداخلة للمستشفى".

وبينت أن: "المرافقين بدأوا يحجزون قناني الأكسجين لديهم، وتلك مادة من المفترض أن يوزعها كادر االمستشفى وليس المرافق مريض يأتي بقنينة أكسين".

وتابع: "المريض المفروض مصاب بكورونا كيف يدخل معه مرافق أصلا، فالمشكلة ليست فدرالية أو اتحادية، وزارة الصحة واجبها تجهز بشكل عام لكن هذه التقصير مسؤولية الادارة المحلية، ومع شديد الأسف كان هناك تقصير واضح، ومع هذا الوزارة اخذت دورها وأرسلت عدت فرق زودت المحافظة بكميات إضافية".